الجمعة، 9 مارس 2018

#موسم_البطيخ "الحلقة 5"



سالي اول ما شافت رسالة عماد ابتسمت وكانت فرحانة قوي ..
علا: بتضحكي على ايه؟
سالي: بوست ع الفيس مسخرة قوي
علا: انا رايحة الحمام .. تيجي معايا؟
سالي: لا انا عايزة اروح المكتبة عشان جون كان عايزني اطبع له حاجة
علا: طب خلاص نتقابل بعد البريك بقا
سالي خرجت من الفصل وراحت عند البوابة .. علا وهي في الحمام اتصلت بجون
(مكالمة بالانجليزي)
علا: هاي جون .. ازيك؟
جون: انا تمام .. انتي عاملة ايه؟
علا: انا كنت عايزة اسألك على حاجة
جون: اتفضلي
علا: هو انت قلت لسالي تصور او تطبع لك حاجة؟
جون: لا خالص.. ليه؟
علا: لا ابدا .. وانت غايب النهاردة ليه صحيح؟
جون: عندي زحمة شغل .. هبقا اجي بكرة
علا: خلاص .. نشوفك بكرة
علا قفلت السكة وكانت مش فاهمة حاجة .. راحت الكافيتريا ولقت سالي مش موجودة .. سألت بالبنات عشان تعرف سالي راحت فين .. قالوا لها انهم ما شافوهاش .. سألتهم عن عماد لما ما شافتوش هو كمان .. وقالوا لها انه كان معاهم ومشي .. أنور اخد باله من اللي بيحصل .. واتصل بعماد على طول
(حوار بالانجليزي)
أنور: انت فين؟
عماد: فيه حاجة؟
أنور: علا بتدور عليك
عماد قفل السكة وكان هيتجنن ... بعت رسالة لسالي
عماد: "أنا اسف ع الشحططة دي .. روحي الكافيتريا ضروري "
سالي مش فاهمة حاجة .. اتصلت بيه .. ما ردش .. راحت ع الكافيتريا .. ما لقتهوش ولقت كل الناس .. بعد شوية رجع عماد للكافيتريا
(حوار بالانجليزي)
راهول: انت روحت فين؟
عماد: كنت بحيب دوا للصداع
***
بالليل الولاد قعدوا يذاكروا في اوضتهم .. وفجأة عماد قال لراهول انه جعان وخلاه يخرج يجيب حاجة حلوة من الماكينة اللي في الطرقة
(حوار بالانجليزي)
عماد: هي علا كانت بدور عليا ليه؟
أنور: مش عارف .. انت كنت فين أصلا؟
عماد: بصراحة كده انا كنت عايز اقابل سالي .. انا الظاهر عليا لسة بحبها
أنور: لسة؟ وبتحبها؟ .. هو انتوا كنتوا بتحبوا بعض؟
عماد: وسبنا بعض بسبب علا
أنور: انا مش فاهم حاجة .. انت كنت تعرفهم في نفس الوقت؟
عماد: اه .. وعلا كانت عارفة .. لكن سالي ما كانتش تعرف
أنور: طب وانت هتعمل ايه دلوقتي؟
عماد: انا نفسي اصلح اموري مع سالي .. حتى لو فضلنا مجرد زمايل .. هي بنت كويسة جدا .. وانا مش عايز اجرحها
وفجأة الباب فتح وراهول دخل ومعاه الحلويات
**
بعد يومين تقريبا سالي كانت جعانة جدا بالليل .. وقالت تنزل المطبخ تشوف حاجة تاكلها .. ودخلت المطبخ .. وفي وسط الضلمة لقت أنور قاعد بياكل
(حوار بالتركي)
سالي: بسم الله الرحمن الرحيم .. خضتني
أنور (وهو بيضحك): هاتي شوكة وتعالي
سالي: ماشي
أنور: مالك اليومين دول؟ حاسك غريبة شوية
سالي: غريبة ازاي؟ .. مانا كويسة اهو
أنور: لا انتي مش على طبيعتك
سالي: بصراحة مش عارفة أقول لك ايه
أنور: احكي .. انا سامعك
سالي حكت لانور على اللي حصل بينها وبين عماد
أنور: طب أقول لك أنا على حاجة؟
سالي: قول
أنور: عماد بيحبك
سالي: وانت عرفت منين؟
أنور: هو قال لي
في اللحظة دي دخل عماد .. الغريبة انهم ما سمعوش صوت الباب
(حوار بالانجليزي)
عماد: سكتوا ليه؟ كنتوا بتتكلموا في ايه؟
أنور: ولا حاجة
أنور بص لسالي
(حوار بالتركي)
أنور: انا همشي بقا
سالي: رايح فين؟ مش هتمشي
أنور: تصبحي على خير
سالي: تعالى هنا .. ما تمشيش .. انت .. يا رخم
أنور خرج من المطبخ وساب سالي وأنور لوحدهم
عماد: ازيك؟
سالي: الحمد لله تمام
عماد: عاملة ايه؟ بقالنا كتير ما اتكلمناش
سالي: اه فعلا
عماد: انا محتاج اكلمك في موضوع مهم
سالي: خير؟
عماد: أنا اسف
سالي: اسف؟ .. مش فاهمة
عماد: انا اسف على اللي حصل بيننا ده .. واسف كمان عشان كلمتك بالطريقة دي
سالي وشها اتغير خالص .. بدل ما كانت ابتسامتها منورة وشها فجأة تنحت
سالي: مش فاهمة
عماد: هي كانت غلطة ومش هكررها تاني .. واوعدك كمان مش هتدخل في حياتك تاني
سالي سكتت لثواني
عماد: أرجوكي قولي أي حاجة .. انتي لسة زعلانة مني؟
رد سالي المرة دي كان مفاجأة
سالي: لا خالص .. مين قال اني زعلت أصلا؟
عماد: اومال؟
سالي: يا راجل كبر دماغك .. بقول لك ايه؟ انا هطلع انام عشان تعبانة .. تصبح على خير
عماد ما كانش فاهم فيه ايه .. اتجنن من رد فعلها .. هو كان مستني انها تتخانق معاه مثلا .. لكن هي ردت بمنتهى البرود ولا كأن هاممها حاجة .. لدرجة انه ما عرفش ينام طول الليل من كتر التفكير .. وخاصة انه سمع أنور وهو بيحكي لسالي عن مشاعره ناحيتها .. ده لانه بيعرف تركي كويس ومحدش منهم يعرف ده
***
ومن تاني يوم سالي غيرت معاملتها مع عماد .. ما بتتكلمش معاه .. ولا حتى بتبص له .. أي خروجة هو فيها هي مش موجودة .. ولو صادفت انها موجودة بتتعامل على انه مش موجود أصلا .. وطبعا علا مراقبة الموقف ومبسوطة .. لكنها مش بتبين لسالي
***
مر حوالي شهر بالمنظر ده وسالي كانت قاعدة تذاكر في السطوح وكان معاها اللاب توب بتاعها .. أنور طلع لقاها .. وبدأوا يتكلموا .. وشوية والدنيا بدأت تمطر .. اول تصرف سالي عملته انها قفلت اللاب وجريت تحت المظلة اللي كانت قريبة منها .. وقلعت الجاكت وغطت اللاب عشان تنزل من السطوح من غير ما يتبل .. أنور قال لها تستنى .. وقلع الجاكت بتاعه ولبسه لها .. كل ده وعماد واقف جنب الباب وشاف اللي حصل ده كله ورجع اوضته من غير ما سالي أو أنور يشوفوه ..
***
تاني يوم في الجامعة بعد محاضرة من المحاضرات .. الفصل كله خرج وكانت سالي لسة بتحط حاجتها في شنطتها فاتأخرت .. وعماد كان لسة قاعد ما اتحركش ..
عماد: ممكن نتكلم شوية؟
سالي: خير؟
عماد: انا عايز اسألك على حاجة
سالي: ايه؟
عماد: هو انتي فيه بينك وبين أنور حاجة؟
سالي: ايه التخريف ده؟
عماد: بصراحة انا شوفتكم امبارح في السطوح
سالي: على أساس انك شوفتنا بنعمل ايه يعني؟
عماد: مش قصدي حاجة وحشة لا سمح الله .. انا عارفك كويس وعا...
سالي (بتقاطعه وهي متعصبة وبتزعق): مبدأيًا كده أنور ده من احسن الاصحاب اللي قابلتهم في حياتي .. بس لو فيه بيننا حاجة او مفيش .. انت مالك؟ .. انت عايز ايه بالظبط؟ .. من اول ما اتقابلنا هنا وانت ورايا في كل حتة ومراقب تصرفاتي كلها وبعد ما بوستني تقول لي انا غلطت وما ينفعش اللي حصل ده ودلوقتي تقول لي بيني وبين أنور حاجة .. انت عبيط ولا بتستعبط؟ انت اكيد جرا لعقلك حاجة
وخرجت سالي من باب الفصل ورزعته جامد .. وسابت عماد وهو مش قادر يفكر
***
سالي خرجت من الجامعة وفضلت ماشية في الشوارع وهي مش فاهمة هي فين ولا تعمل ايه .. وبعد اليوم الدراسي ما خلص الشلة كلها اتجمعت ولقوها مش موجودة .. اميلي حاولت تتصل بيها .. لكن تليفونها كان مقفول .. قرروا انهم يروحوا السكن لانهم فكروا انها ممكن تبقا موجودة هناك .. لكن المفاجأة انها كانت مش موجودة ..
عماد نزل جري عشان يدور عليها .. وأنور وراهول نزلوا وراه .. تاتلي واميلي بقوا يخبطوا على الاوض كلها عشان يتأكدوا انها في أي واحدة منهم .. لدرجة ان بعض زمايلهم الولاد قرروا ينزلوا هم كمان يدوروا عليها .. وعلا راحت المطبخ والمطعم وبعدهم السطوح وبرضه ما لقتهاش ورجعت اوضتها عشان تستناها .. وساعتها كانت هتتجنن من القلق عليها وقعدت تعيط
***
عماد وراهول وأنور كانوا بيلفوا الشوارع زي المجانين لحد ما راهول تعب ووقف عشان ياخد نفسه .. في اللحظة دي عماد اتفتح في العياط .. أنور حضنه وهو عمال يعيط
عماد: انا اللي ضيعتها .. انا اللي عملت فيها كده .. انا اللي ضيعتها
مفيش ثواني وراهول لمح سالي خارجة من مطعم وهي بتتسند على الحيط
(حوار الإنجليزي)
راهول: الحقوا سالي اهي ...
التلاتة جريوا عليها .. وهي مش قادرة تقف ولا تتكلم .. وفجأة رجعت كل اللي في بطنها في الأرض .. عماد لثانية بص ع المحل
(حوار الإنجليزي)
عماد: ده محل اكل مش بار .. دي فضلت تاكل لحد ما تعبت كده
راهول: طب ناخدها ع المستشفى ولا السكن؟
أنور: احنا بعاد عن السكن على فكرة .. انا هتصل الاول بالبنات اطمنهم
أنور اتصل بتاتلي قال لها .. وهي اتصلت بكل الناس اللي نزلوا يدوروا عليها .. وقالت لعلا اللي فرحت جدا انهم لقوها ..
***
تاني يوم الصبح .. سالي فاقت لقت نفسها في سرير في مستشفى .. ولقت علا قاعدة جنبها ع السرير .. وأنور نايم ع الكرسي ..
علا: حمد الله ع السلامة
سالي: الله يسلمك
علا: كده تخضينا عليكي؟
سالي: هو انا عندي ايه؟
علا: كان عندك تسمم .. وعملوا لك غسيل معدة .. حد يعمل في نفسه كده؟
سالي: مين اللي جابني هنا؟
علا: أنور وعماد وراهول
سالي: عماد؟
علا: ده فضل سهران طول الليل وما رضيش يروح .. هو قاعد بره دلوقتي
سالي: ممكن تندهي له؟
علا: حاضر
عماد دخل
في اللحظة دي أنور صحي .. وراح قعد جنب سالي
(حوار بالتركي)
أنور: انتي عارفة انك قلقتينا عليكي؟ .. عماد بالذات كان هيتجنن
علا: عماد؟
في اللحظة دي عماد دخل .. أنور استأذن وخرج وقفل الباب
عماد: حمد الله على سلامتك
سالي: ميرسي يا عماد ع اللي عملته امبارح .. أنور وعلا قالوا لي انك انت اللي جبتني هنا
عماد: انا اسف .. انا السبب
سالي: انا اللي اسفة اني قلقتكم عليا وشحططكم في الشوارع عشان تدوروا عليا
عماد: اهم حاجة انك بخير دلوقتي
***
بعد كام يوم كل حاجة رجعت طبيعية تاني .. ما عدا علا .. علا كانت طول الوقت سرحانة وما بتنامش ومع ذلك كانت بتحاول ما تحسسش سالي بأي حاجة .. لحد ما ف يوم طلبت من عماد انها تشوفه في جنينة السكن .. وهو قابلها وهو أصلا ما كانش عايز يشوف وشها .. لكن هي شكلها كان غريب المرة دي .. وشها دبلان وحزين وكأنها شايلة الدنيا كلها على كتافها .. والجبروت اللي كانت فيه راح
عماد: خير؟ عايزة يه؟
علا: انا عايزة اعتذر لك
عماد: على ايه؟
علا: على تصرفاتي طول الفترة اللي فاتت
عماد: مش فاهم
علا: لما سالي كانت تايهة وتعبت .. انا كنت هتجنن .. كنت هموت من القلق عليها .. ساعتها بس حسيت اني صغيرة قوي .. وان كل اللي كنت بعمله ده غلط .. انا حتى لما كنت بجري وراك عمري ما كرهتها .. هي صاحبتي واختي وهتفضل صاحبتي
عماد: يبقا المفروض تعتذري لها هي مش انا
علا: اعتذر لها ازاي وهي ما كانتش عارفة حاجة؟
عماد: ع العموم الاعتذار الوحيد هو انك تشيلي كل اللي كان في دماغك ده وتنسي اننا نرجع لبعض
علا: اكيد طبعا .. تصبح على خير
علا طلعت وعماد اتصل بأنور وخلاه يقابله في المطبخ .. وحكا له على اللي حصل
(حوار بالانجليزي)
أنور: بصراحة انا قلقان منها
عماد: وانا كمان .. وعلى فكرة راهول لازم يعرف
أنور: أيوة فعلا .. انا بفكر أقول له
**
في نفس اللحظة علا طلعت السطوح واتصلت براهول وطلبت منه يطلع لها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق