في نفس اللحظة سالي كانت واقفة في السطوح
وشافت جاك وهو بيوصلها لحد باب المبنى .. وباسها ومشي .. سالي نزلت جري واستنتها جنب اوضتها ..
(حوار بالانجليزي)
سالي: عملتوا ايه النهاردة؟
اميلي: كان يوم جميل قوي
سالي: وخاصة وهو بيسلم عليكي دلوقتي
اميلي: انتي شوفتينا؟
سالي: هههههههههه .. اه طبعا ..انده
للبنات عشان تحكي لنا؟
اميلي: لا مش وقته .. انا عايزة انام ...
خليها بكرة
سالي: على راحتك .. تصبحي على خير
وسالي ماشية من جنب الاوضة لقت أنور وراهول
ف وشها
(حوار بالانجليزي)
راهول: مالك فرحانة قوي كده .. انا بقلق
لما تفرحي بالطريقة دي
سالي: مالكش دعوة انت
أنور: هي تاتلي جوا؟
سالي: مش عارفة .. مالحقتش اشوفها أصلا ..
على فكرة بقا انتوا المفروض تعوضوني عن خروجة النهاردة اللي باظت دي
أنور: تحبي نروح فين؟
سالي: ما تيجو نروح الملاهي
راهول: ياريت
سالي: على فكرة بقا لو قلنا ملاهي هنلاقي علا
جاية اول واحدة
راهول: مش عارف
***
تاني يوم الشلة كلها اتجمعت عشان يروحوا
الملاهي .. ما عدا ايميلي اللي قررت تقعد تذاكر عشان تعوض اليوم اللي قبله .. لما
وصلوا .. سالي اول ما شافت عربية غزل البنات جريت عليها زي الأطفال واشترت واحدة
كبيرة جدا .. عماد اول ما شافها طلع موبايله وصورها من غير ما حد يحس .. وكلهم
بقوا عايزين ياخدوا منها وهي بتجري منهم ..
(حوار بالانجليزي)
راهول: سالي دي لذيذة قوي .. ساعة اللعب
بتبقا زي الأطفال بالظبط
عماد (وهو مبتسم وبيتفرج على سالي): طول
عمرها كده تحب اللعب وتحب تتصرف زي الأطفال .. مع انها في العموم جد قوي
شوية وبقا تاتلي وأنور ماشيين لوحدهم قدام
.. والباقيين ماشيين ورا
سالي (لنفسها): ربنا يهديكي يا تاتلي
عماد سمعها وضحك وقال: أنور بيشتكي منها
مر الشكوى .. معرفش هو بيحبها على ايه؟ دي شخصية كئيبة قوي
سالي: انا معرفش هي بتعمل كده ليه؟
المفروض انها اصغر مننا .. يعني المفروض تبقا فرفوشة عن كده .. عندك اميلي وعلا
اهم .. بيحبوا اللعب والرقص والفرفشة .. لكن تاتلي صعبة قوي
عماد: وانتي اكتر منهم كلهم .. اللي يشوفك
وانتي بتلعبي يقول عليكي تافهة .. مع انك أصلا مش كده
سالي: انا تافهة؟ طب والله لاوريك
عماد جري وسالي طلعت تجري وراه .. وعلا
بيتبص عليهم من بعيد وعينها بتطق شرار
(حوار بالانجليزي)
راهول: مالك؟ انتي مش مبسوطة؟
علا: لا بالعكس
راهول: ما تيجي نركب الFerris wheel
(الساقية)
علا: طب ننده على تاتلي وأنور وعماد وسالي
راهول: تاتلي وأنور اختفوا خلاص
راهول نده على عماد وسالي .. وفعلا ركبوا
الساقية .. راهول وعلا كانوا مع بعض وسالي وعماد كانوا مع بعض
اول ما اللعبة بدات تتحرك سالي بدأت تخاف
..
عماد: انتي لسة بتخافي من المراجيح؟
سالي: انا حاسة روحي بتطلع
عماد فضل يحرك الكرسي اللي هم قاعدين عليه
ويمرجحه .. وسالي تصرخ .. ومن غير ما تحس مسكت ايده .. وساعتها عماد بطل اللي
بيعمله ده .. وبص لها .. هي كمان سكتت خالص فجأة وخدت بالها انها ماسكة ايده ..
سابتها ومسكت في الحديدة اللي قافلة عليهم وبصت الناحية التانية .. هو كمان بص
الناحية التانية وبص لها تاني
عماد: انتي لسة خايفة؟
سالي (وهي ماسكة نفسها بالعافية عشان ما
تصرخش): لا انا ... انا كويسة .. انا تمام قوي
عماد طبطب على كتفها بالراحة وسابها وبص
الناحية التانية
***
في الكرسي التاني بقا اللي كان بعيد عن عماد
وسالي
(حوار بالانجليزي)
راهول: انا طول عمري بحب اللعبة دي قوي ..
عارفة ليه؟
علا: ليه؟
راهول: طول عمري بتخيل اني لما اخرج مع
بنت اني اخدها الملاهي واركب معاها اللعبة دي
علا (وهي مبتسمة): ده زي الأفلام يعني؟
راهول (وهو مكسوف): اه
علا: اكيد في يوم هتقابل البنت للي تعمل
معاها كل اللي نفسك فيه
***
في السكن .. وفي اوضة علا وسالي:
سالي: النهاردة كان يوم جميل قوي ... انا
بقالي كتير ما روحتش الملاهي
علا: عملتي ايه في الساقية؟
سالي: اسكتي .. ده انا هموت من الرعب
علا: انا مش فاهمة انتي كنتي راكبة
الطيارة ازاي؟
سالي: والله ولا انا .. وعماد الرخم ده
فضل يهز فيها وانا اعيط واصرخ
علا (وهي بتضحك): متخيلة منظرك طبعا .. ما
شوفتيش انتي بقا راهول .. قال لي كلام عجيب كده
علا حكت لسالي على كلام راهول
سالي: ليكون الواد معجب بيكي او بيحبك؟
علا: اكيد لا يعني
سالي: وايه اللي يمنع؟
***
تاني يوم الصبح الشلة كلها نزلت المطعم
عشان يفطروا .. سالي وراهول راحوا يجيبوا الاكل
(حوار بالانجليزي)
سالي: أقول لك على مفاجأة؟
راهول: ايه؟
سالي: مهدت لك الطريق امبارح
راهول: مش فاهم
سالي: علا .. قعدت أقول لها قد ايه انت
كويس وانك ممكن تكون معجب بيها
راهول: بجد؟
سالي: ليا عزومة كده على فكرة
راهول: انتي تؤمري
سالي: هتعزمنا على سهرة حلوة
***
في الويك اند اللي بعده الشلة كلها راحت
الديسكو .. حتى جاك راح معاهم .. لكن واحد بس منهم اللي ما راحش .. دخلت سالي في
وسط الرقص وعملت عمايل غريبة .. فضلت ترقص وتتنطط ... واميلي وجاك كانوا قاعدين
على البار وبيتفرجوا على سالي .. علا طلعت الموبايل وصورتها فيديو .. وبعتت الصورة
لعماد وكتبت له
علا: "قلت لك 100 مرة دي ما
تنفعكش"
بعد شوية عماد كان على باب الديسكو واتصل
بسالي
سالي: ايوة
عماد: اطلعي بره عشان تسمعي
سالي بدأت تخرج من وسط الناس .. واميلي
وجاك وعلا وراهول كانوا بيتفرجوا من بعيد
(حوار بالانجليزي)
جاك: هي سالي رايحة فين كده؟
اميلي: ده عماد واقف عند الباب
علا (طبعا اتخضت): ايه ده؟ فين؟
اميلي: اهو هناك
عند الباب
سالي: انت خلصت شغلك ولا ايه؟
عماد: لا
سالي: اومال ايه اللي جابك؟
عماد: جاي عشان اروحك
سالي: ليه يعني؟
عماد: لما نروح السكن هبقا أقول لك
**
في اوضة سالي وعلا
عماد: انتي اتجننتي؟ ايه اللي انت عملتيه
ده؟
سالي: عملت ايه؟
عماد: الرقص واللبس العجيب اللي كنتي
لابساه والهبل اللي كنتي بتعمليه ده
سالي: هو فيه ايه؟ .. مانا كنت برقص في
حفلة اول السنة وما علقتش يعني
عماد: بس انتي المرة دي زودتيها جدا
سالي: انت عايز ايه بالظبط؟ انت مالك
أصلا؟ انا حرة
عماد: لا مش حرة
سالي: انت مالكش حكم عليا أصلا .. احنا كل
اللي بيننا خلص من زمان ودلوقتي انت زميلي في الجامعة والسكن وبس .. انت ما ينفعش
تكلمـ....
فجأة عماد قرب منها وباس شفايفها .. مفيش
ثواني وسابها وخرج وهو نفسه مذهول من اللي حصل .. وهي كمان فضلت مذهولة بعد ما مشي
.. وشوية وابتسمت
**
لمدة أسبوع فضل عماد وسالي يشوفوا بعض في الجامعة
وفي السكن .. ومع ذلك ما بيكلموش بعض .. وعلا مراقباهم وواخدة بالها ان فيه حاجة بس
مش قادرة تفهم ايه هي .. سالي كمان كانت واخدة جنب ومش بتكلم حد
وفي يوم بعد معاد العشا في المطعم ما خلص
نزلت سالي المطبخ لانها كانت جعانة جدا عشان تتعشى لانها كانت جعانة جدا .. وجت
لها رسالة على الموبايل
(رسايل بالتركي)
أنور: "انتي فين؟"
سالي: "أنا في المطبخ"
أنور: "طب انا نازل لك"
بعد شوية نزل أنور وقعد مع سالي وفضلوا
يتكلموا وياكلوا .. وسالي حكت له على كل اللي حصل
(حوار بالتركي)
أنور: طب انتي هتعملي ايه؟
سالي: انا متلخطبة .. هو من اول ما جينا
وانا فاهمة انه بيقرب مني .. بس انا ماكنتش بسكت له .. ودلوقتي انا مش قادرة احدد
موقفي ناحيته
**
في نفس اللحظة علا كانت فوق السطوح مع
عماد بتحاول تفهم منه اللي بينه وبين سالي
علا: يعني ايه بتحبها؟ انت اتجننت؟
عماد: لا عقلت يا علا .. عقلت وعرفت
مصلحتي .. عقلت وعارف انا بحب مين وعايز مين وهتجوز مين
علا: بقول لك ايه؟ انت تنزل لها حالا وتقول
لها تعتبر ان مفيش حاجة حصلت والا هقول لها انك كنت زمان بتخونها معايا .. وانا
صاحبتها وهي هتصدقني
عماد: بذمتك انتي صاحبة أصلا؟ .. للعلم
بقا انا هنزل لها فعلا .. بس عشان أقول لها اني بحبها وعايز ارجع لها
علا: ماشي .. اما نشوف
**
بعد شوية كان أنور وسالي خلصوا اكل وغسلوا
المواعين واثار الجريمة .. وخرجوا من المطعم خالص .. عماد راح لهم وأنور مشي
وسابهم .. كل ده وعلا بتبص من السطوح لكن مش سامعة اللي بيحصل تحت
في الجنينة بقا حصل الاتي
عماد: انا عايز أقول لك حاجة بس مش عارف أقول
لك ازاي
فجأة موبايل عماد رن على رسالة من أنور
(رسالة بالانجليزي)
أنور: "تعالى بسرعة .. راهول عيان"
عماد: الحقي ده راهول عيان
سالي: تعالي نشوف ماله
**
طلع عماد وسالي على اوضة الولاد جري ولقوا
راهول واقع في الأرض وبينازع .. وأنور وتاتلي واميلي بيحاولوا يسندوه
(حوار بالانجليزي)
عماد: هو ايه اللي حصل؟
تاتلي: فجأة كان عنده مغص ووقع في الأرض
وما قدرش يقف
اتصلت سالي بعلا وطلبت منها تجيب علبة الينسون
من عندهم في الاوضة .. وفي نفس الوقت أنور وعماد شالوه وحطوه على السرير .. وبعد
شوية علا جت .. وسالي شغلت الغلاية عشان تعمل الينسون .. علا كانت واقفة جنب عماد
علا (بصوت هامس): قلت لها ايه؟
عماد (بهمس وعصبية): على فكرة مش وقته
خالص
سالي خلصت الينسون وعماد اخدها منها عشان
يشرب راهول .. بعد شوية راهول بدأ يهدا .. واتغطى ونام
(حوار بالانجليزي)
أنور: ياللا يا بنات روحوا ناموا .. احنا
هنسهر معاه
اميلي: خلاص ابقوا طمنونا عليه .. تصبحوا
على خير
**
تاني يوم اتفق البنات كلهم انهم هيعدوا
على اوضة الولاد عشان يتطمنوا على راهول .. ولقوا الولاد كلهم جاهزين وهينزلوا
المحاضرات حتى راهول نفسه .. ونزلوا المطعم عشان يفطروا
(حوار بالانجليزي)
تاتلي: عامل ايه دلوقتي؟
راهول: يا جماعة انا الحمد لله بقيت كويس
.. ده كان مغص عادي
اميلي: الحمد لله انك بخير
سالي: انت خضيتنا كلنا
علا: الف سلامة
أنور: انتوا اتخضيتوا بس .. احنا اتخضينا
وسهرنا
راهول: متشكر .. نسهر لك لما تعيا انت
كمان
أنور: ماشي
راهول: متشكر قوي يا علا على الينسون
علا: لا عادي .. المهم انك تكون بخير ..
وبعدين سالي هي اللي اتصلت بيا.. اشكر سالي كمان
راهول: شكرا يا سالي .. انا بجد يا جماعة
مش عارف اشكركم كلكم ازاي؟
**
بعد محاضرة الإيطالي .. عماد وأنور واميلي
وتاتلي وراهول قعدوا شوية في الفصل
(حوار بالانجليزي)
أنور: ايوة يا عم .. علا جت جري عشان
تلحقك
عماد: ماحنا كلنا جينا جري عشان نلحقه ..
وبعدين دي جت اخر واحدة
اميلي: لا طبعا يا عماد .. هي جت اول ما
عرفت
راهول: بصراحة هي بنت جدعة
تاتلي ضحكت
راهول: انتي بتضحكي على ايه؟
تاتلي: بصراحة أنور حكى لي على الحوار
بتاعها
راهول: شكرا شكرا .. مش عارف من غيرك يا
أنور كنت هتفضح ازاي؟ .. ياريت المرة الجاية تقول للجامعة كلها بالمرة
أنور: حاضر .. طبعا
فجأة تليفون اميلي رن .. وكان اللي بيتصل
جاك
اميلي: جاك بيسلم عليك يا راهول وبيقول لك
سلامتك
عماد كان مشغول مع موبايله .. كان بيبعت
رسالة لسالي
عماد: "عايز اشوفك في البريك بس من
غير ما علا تعرف .. قابليني جنب باب الجامعة من بره"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق