الاثنين، 27 نوفمبر 2017

موسم البطيخ الحلقة 2



بعد ما خلص اليوم الدراسي قرر الاصحاب يخرجوا يتمشوا في الشارع ... وهم بره سالي كانت بتكلم صاحبتها رانيا في مصر على الشات

رانيا: "ازيك؟ .. عاملة ايه؟"

سالي: "انا الحمد لله تمام .. انتي عاملة ايه"
رانيا: "انا الحمد لله كويسة .. وحشتيني"
سالي: "وانتي كمان .. اخبار شغلك ايه؟"
رانيا: "كله كويس والله .. وانتي بتعملي ايه؟"
سالي: "يعني هكون بعمل ايه؟ .. اكيد بتسنكح في الشارع ... استني اوريكي"
سالي وقفت جنب أصحابها واخدت صورة سيلفي وبعتتها لرانيا
رانيا: "حلوة جدا الصورة دي .. استني كده .. مش ده عماد؟"
سالي: "اه ياختي .. لقيته هنا"
رانيا: "وبعدين؟"
سالي: "ولا حاجة .. انا في حالي وهو حاله .. ممكن نخرج مع اصحابنا .. نذاكر سوا .. مفيش اكتر من كده"
رانيا: "احسن حاجة .. ده انا عايزة أقول لك على حاجة حصلت"
سالي: "خير .. اشجيني"
رانيا: "عارفة مين سأل عليكي؟"
سالي: "مين؟"
رانيا: "محمود رفعت"
سالي: "يخرب بيت شكله .. عايز ايه ده؟ .. انتي قلتي له ايه أصلا؟"
رانيا: "قلت له انك بتدرسي في أمريكا"
سالي: "ياللا خليه ياكل في نفسه لحد ما يتفضلش منه حاجة .. بلا قرف"
رانيا: "انا خايفة بس ليتصل بيكي"
سالي: "يجرب بس .. هيشوف ايه اللي هيجراله .. ياللا سلام بقا عشان انا مش عارفة امشي في الشارع"
رانيا: "سلام يا حبي .. خلي بالك من نفسك"
سالي: "ما تخافيش .. صاحبتك راجل"
**
بعد ما رجعوا موظف الامن قال لسالي ان فيه حد مستنيها في الجنينة .. حد مين؟ .. موظف الامن مش عايز يقول رغم انه مسجل اسمه في الدفتر اللي عنده بناء على طلبه
مشيت شوية في الجنينة لحد اول مقعد قابلته .. ولقت المفاجأة .. محمود رفعت اللي كانت بتحبه أيام الكلية .. اكبر مقلب في حياتها
محمود: ازيك يا سالي؟
سالي: انت بتعمل ايه هنا؟
محمود: جاي اسلم عليكي
سالي: نعم؟ وانت جاي من مصر عشان تسلم عليا وتمشي يعني ولا ايه؟ .. انت عايز ايه بالظبط؟
محمود: مش عايز حاجة .. انا عايز أتكلم معاكي .. وبصراحة انتي كنتي واحشاني جدا
سالي: فقولت تخطف رجلك لامريكا .. على أساس انها الشارع اللي ورا بيتكم
محمود: انا عارف اني استاهل اكتر من كده .. بس انا بجد ..
فجأة ظهر عماد .. وراح ناحيتهم
عماد: سالي .. انت ما طلعتيش ليه؟ .. مش احنا كنا قايلين هنتعشى فوق السطوح سوا؟ .. انتي نسيتي ولا ايه؟ .. مش تعرفيني؟
سالي: محمود .. كان زميلي في الكلية
عماد: اهلا وسهلا .. انا عماد زميل سالي هنا في الجامعة .. وكنت زميلها في الشغل كمان قبل كده
محمود: تشرفنا
عماد: ياللا يا لولو .. انا مش هعرف اكل من غيرك
عماد باس ايدها وسابهم وطلع
محمود: انتي ارتبطتي يا سالي؟
سالي: يعني .. لسة مش ارتباط بالظبط
محمود: طيب انا ينفع اقابلك بكرة؟
سالي: ماعتقدش انه ينفع
محمود: ارجوكي .. انا مسافر المسافة دي كلها عشان أتكلم معاكي
سالي: ماشي
محمود: طب انا هستناكي هنا الساعة 7 .. ماشي؟
سالي: ماشي
بعد كده محمود مشي .. وسالي دخلت المبنى .. لقت عماد في وشها على طول
سالي: انا نفسي اعرف انت ازاي عملت كده؟
عماد: بصراحة انا كنت واقف مستخبي على باب المدخل .. وعرفته اول ما شوفته
سالي: انت عرفته ازاي؟
عماد: انتي نسيتي؟ مانتي مرة ورتيني صورته على الفيسبوك
سالي: يا ابن العفاريت .. طب انا مش عارفة اعمل ايه بكرة .. ده مصمم نتقابل الساعة 7
عماد: وانتي هتغلبي يعني؟ ارمي له دبشتين من بتوعك هيطفش على طول
سالي: مممم .. مش عارفة .. بس انا متأكدة المرة دي انه جاي ناوي يلزق .. ده انت حسسته ان فيه بيننا حاجة وه برضه مصمم يقابلني .. واد معندوش دم .. انا بفكر اقابله واخليه يعزمني على العشا واطلب شوربة سخنة ملهلبة وارشها على وشه .. او امسك دماغه ادفسها فيها
عماد بيضحك قوي
سالي (بغيظ): انت بتضحك؟ .. اعمل ايه انا دلوقتي؟
**
سالي كانت في سريرها وقالت تكلم رانيا تاني
سالي: "بت يا رانيا .. انتي في الشغل؟"
ردت رانيا بعد حوالي ربع ساعة
رانيا: "ايوة .. معلش كان عندي اجتماع"
سالي: "هو محمود سألك عليا امتى؟"
رانيا: "يعني .. من أسبوع بعد مانتي مشيتي بيومين تقريبا ... ليه؟"
سالي: "امبارح اول ما روحت السكن لقيته في وشي .. ومصر نتقابل"
رانيا: "يخرب بيته .. هو الواد ده ما بيتهدش خالص؟ .. ده خاطب .. المفروض يتلم بقا"
سالي: "نهاره مطين .. ده انا هطلع عينه"
**
طبعا سالي ما عرفتش تنام خالص .. على الساعة 3 تقريبا قررت انها تطلع السطوح .. كانت اميلي قاعدة فوق هي كمان
(حوار بالانجليزي)
سالي: انتي لسة صاحية؟
اميلي: مش جاي لي نوم .. وانتي كمان واضح انك مش عارفة تنامي
سالي: بفكر في مشكلة كده
اميلي: ممكن تحكي .. لو عايزة يعني
سالي حكت موضوع محمود واللي عماد عمله ساعتها
اميلي (وهي بتضحك): لو عايزة رأيي .. خليكي صريحة معاه .. قولي له انك مش عايزة تشوفي وشه
سالي: انا حاسة اني حتى لو عملت كده هيفضل يجري ورايا برضه
اميلي: اسمعي .. انا عندي فكرة
**
الساعة 7 .. محمود وصل وسالي نزلت تقابله .. وطول السكة محمود بيرغي .. وهي ما نطقتش بكلمة على غير عادتها .. بعد شوية راحوا قعدوا في مطعم من المطاعم الشيك قوي
محمود: تعرفي انك اتغيرتي عن زمان؟
سالي: ما كل الناس بتتغير .. عادي يعني
محمود: اه طبعا ... انا كمان اتغيرت جدا
سالي (بابتسامة صفرا): واضح
محمود (وهو بيمسك ايدها): تعرفي انك وحشيتني قوي؟
سالي: متشكرة
محمود: متشكرة؟
سالي: كلمة حلوة .. هرد عليا أقول ايه يعني؟
محمود: تقولي حاسة بايه
سالي: حاسة اني جعانة .. ممكن تطلب الاكل؟
محمود (وهو مرتبك): اه طبعا
محمود نده على الجرسون وطلب الاكل .. وسالي قاعدة عاملة زي لوح التلج .. حتى وشها مفيش عليه أي تعبيرات .. لكنها بعد ثواني ابتسمت .. لان الشلة كلها وصلت المطعم .. عماد وعلا وتاتلي وأنور وراهول وايملي .. وقعدوا معاهم على نفس الترابيزة .. وعماد قعد جنب سالي الناحية التانية .. وأول ما قعدوا ندهوا على الجرسون وطلبوا اكل
(حوار بالانجليزي)
عماد: هو ده محمود اللي حكيت لكم عنه .. ما قولتليش بقا .. انت جاي هنا بتدرس ولا بتتفسح ولا بتشتغل؟
محمود: انا جاي عشان حاجة معينة وراجع على طول بعد 3 ايام
أنور: زي ايه مثلا؟
اميلي: اكيد بيزنس
تاتلي: مش صحيح .. مفيش صفقة بتخلص في 3 أيام
راهول: ممكن .. لو كان هو رجل أعمال شاطر
علا: نقدر نعرف الصفقة دي ايه؟
طبعا كلهم بيحدفوه لبعض .. وهو مش قادر يتكلم .. لحد ما سالي اتكلمت
سالي: قول لهم على الصفقة .. ولا أقول انا؟
محمود: صفقة ايه؟
سالي: انا .. الصفقة دي تبقا انا
محمود (بهمس): سالي .. ممكن نتكلم لوحدنا على جنب؟
سالي: ونتكلم لوحدنا ليه؟ على فكرة كلهم عارفين قذارتك .. انا حكيت لهم على كل حاجة انت عملتها .. حكيت لهم لما سيبتني اول ما جدتي تعبت واضطريت اسيب الشغل .. وحكيت لهم انك بعدها اتكلمت عليا من ورايا وبوظت سمعتي قدام الناس .. حكيت لهم انك اول ما انا لقيت شغل جديد في مكان احسن بدأت تدور عليا تاني .. وكل ده عشان عايز واحدة لمجرد انك تتمنظر بيها قدام الناس .. مش انك تبقا فخور بيها وتساندها .. اللي انت كمان ما تعرفوش اني عرفت انك خاطب .. يا ترى لو كنت وافقتك كنت هتعمل ايه؟ .. كنت هتسيبها عشاني؟ .. ولا كنت هتتجوزنا احنا الاتنين؟ .. ويا ترى لو انا وقعت تاني هتسيبني وترجع لها؟ ده على أساس انها قاعدة مستنياك؟ .. انت فاكر نفسك مين؟ بتلعب بينا على أساس ايه؟ .. اياك اشوفك تاني ولو صدفة .. لاني ساعتها هخليك تندم على انك عايش أصلا .. سلام
وقامت سالي .. وقام وراها كل أصحابها .. وفي اللحظة دي .. نزلت طلبات الشلة كلها .. ومحمود قاعد على الترابيزة لوحده
**
بعد شوية في كافيه صغير كانت الشلة كلها بتحتفل .. لكن سالي كانت ساكتة وما بتتكلمش ..
(حوار بالانجليزي)
راهول (وهو بيطبطب على كتفها): مالك؟
سالي: متضايقة شوية
تاتلي: ليه؟
سالي: هو ليه فيه ناس كده؟
راهول: عشان هي الدنيا كده .. فيها الخير وفيها الشر
علا: بصراحة بعد اللي عملناه فيه ده .. المفروض ترقصي .. كفاية كميات الاكل اللي طلبناها وهو اتدبس في تمنها
أنور: طب ايه رأيك احنا عملنا فيه حاجة هتبوظ حياته كلها؟ .. بصي كده
طلع أنور موبايله ووراه لسالي .. ولقت مفاجأة .. صورة محمود وهو ماسك ايدها في المطعم وكمان ماسحين وشها من الصورة .. والصورة دي اتبعتت لخطيبة محمود
سالي (وهي فرحانة): أنتوا شياطين .. مين اللي فكر في كده؟
أنور: عماد
عماد: أي خدمة
سالي (وهي بتبتسم ابتسامة خبيثة): متشكرة يا اميلي على فكرتك دي .. انا بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه
سالي واميلي حضنوا بعض
عماد: وانا صاحب فكرة الصورة
سالي: شكرًا يا أنور على الصورة
عماد (وهو بيضحك): أنا مش هعمل لك حاجة تاني على فكرة
**
بعد حوالي يومين رانيا وسالي اتكلموا على الشات
رانيا: "عملتي ايه؟"
سالي حكت كل اللي حصل لرانيا
رانيا: "احسن .. خليه يتربى .. وهو المفروض هييجي مصر امتى؟"
سالي: "انا مالي؟ .. المهم انه غار في داهية .. كنت ناقصاه انا؟"
رانيا: "على رأيك .. بس تفتكري بعد كده هيحاول يتصل بحد فينا تاني؟"
سالي: "بعد اللي حصل .. لا يمكن"
رانيا: "الغريبة بقا ان عماد ساعدك"
سالي: "بصي .. بعيدا عن أي حاجة .. هو شخص جدع .. ده تصرف طبيعي جدا منه"
رانيا: "بصراحة .. ربنا يبارك له .. المفروض بقا تحسني علاقتك بيه"
سالي: "والله احنا حاليا علاقتنا مش وحشة .. وبعد الموقف اللي حصل ده .. علاقتنا بقت احسن"
**
بعد كام يوم وبعد انتهاء اليوم الدراسي قررت سالي تعزم الشلة كلها على ايس كريم عشان تشكرهم على اللي عملوه معاها..
 

https://www.facebook.com/Batteekh.Season
https://www.facebook.com/sarahsadek2020

السبت، 18 نوفمبر 2017

#موسم_البطيخ الحلقة 1

سالي بنت مصرية .. عمرها 27 سنة .. مترجمة حرة .. وهي بنت مجتهدة جدا .. قدمت عشان تاخد منحة لدراسة الماجستير وفعلا اخدتها .. وسافرت هي وصاحبتها علا اللي اخدت نفس المنحة معاها .. وهناك في الجامعة في أمريكا حصل الاتي.
***
طبعا اول ما البنات وصلوا السكن بدأوا يرتبوا حالهم ودواليبهم .. وهم بيرتبوا حاجتهم وهم فاتحين الباب دخلت لهم اميلي
(حوار بالانجليزي):
اميلي: هاي .. انا اميلي زميلتكم في الجامعة وبعمل ماجستير في الفنون ومسؤولة عن السكن هنا .. اهلا بيكم
سالي: اهلا بيكي .. انا سالي ودي علا .. وبنعمل ماجستير في الترجمة
علا: هاي
اميلي: احنا عاملين كمان يومين حفلة بداية السنة الدراسية عشان كل الطلبة يتعرفوا على بعض وعلى المدرسين .. اكيد لازم تيجوا
علا: اكيد طبعا
سلمي: تمام جدا
اميلي: على فكرة الحفلة هتبقا الساعة 6 .. هي حفلة كاجوال وهننبسط فيها جدا هنرقص ونغني ونلعب ..
علا: كويس .. عشان احنا مش بنحب جو الفساتين والخنقة دي
سالي: فعلا
اميلي: انا كمان على فكرة .. خلاص مستنياكم هناك .. على فكرة انا اوضتي في الدور اللي فوق .. تقدروا تيجي في أي وقت
علا: طبعا
اميلي: اسيبكم بقا تكملوا توضيب اوضتكم .. باي
***
بعد ما البنتين خلصوا قرروا ينزلوا ياكلوا في المطعم بتاعة السكن .. قعدوا على ترابيزة كبيرة .. وفيه ولدين جم يقعدوا جنبهم (أنور وراهول)
أنور (بالانجليزي): ازيكم انا أنور من تركيا وده راهول من الهند .. وبنعمل ماجستير في الترجمة هنا
سالي (بالتركي): بجد؟ .. انت تركي؟
أنور (بالتركي): انتي تتكلمي تركي؟
سالي (بالتركي): اه .. انا بذاكره من على الانترنت ..
علا اتخضت لانها اول مرة تعرف ان سالي بتتكلم تركي .. وقطعت كلامهم
علا (بالانجليزي): على فكرة احنا كمان بندرس ترجمة .. بس احنا في قسم عربي اسباني .. وانتوا؟
راهول (بالانجليزي): احنا في قسم عربي إيطالي .. انتوا منين؟
سالي (بالانجليزي): انا سالي ودي علا .. احنا من مصر
أنور (بالانجليزي): ايه رايكم بكرة الصبح نتقابل ونعرفكم على باقي اصحابنا ونفرجكم على الجامعة؟
سالي (بالانجليزي): اكيد
**
تاني يوم الصبح سالي وأنور وعلا وراهول راحوا الجامعة مع بعض .. سالي كانت مبسوطة قوي انها لقت حد تتكلم معاه تركي وتتعلم منه ... فطول السكة ماشية جنب أنور وعمالة ترغي معاه .. ووراهم علا وراهول .. وبرغم ان علا شخصية اجتماعية جدا زي سالي وبتحب الناس .. لكنها ما كانتش هاضمة راهول ده خالص وخاصة انه شخص خجول شوية وقليل الكلام رغم انه بيحاول يتغلب على مشكلته دي
لما وصلوا الجامعة الموجودة على بعد 10 دقايق مشي من السكن عشان يقابلوا باقي الشلة كانت المفاجأة اللي خضت علا وسالي .. وبالذات سالي
***
المفاجأة كانت عماد اللي سالي كانت بتحبه من 3 سنين .. وعلا كمان اتخضت لانها كانت عارفة الموضوع من اوله وخاصة انها تعرف عماد من الأول .. الغريب ان سالي رغم انها كانت متفاجئة جدا ومن جواها كانت حاسة انها هتطب ساكته لكنها كانت بتتصرف بأعصاب حديد على غير عادتها لانها طول عمرها لما بتتفاجيء بتتلخبط وما بتعرفش تتصرف
عماد: ازيكم؟.. انتوا بتعملوا ايه هنا؟
علا: احنا في ترجمة عربي اسباني
عماد: انا في عربي إيطالي
علا: انت مع أنور وراهول .. عشان كده اتعرفوا عليك
عماد: فعلا .. ازيك يا سالي؟ .. عاملة ايه؟
سالي: الحمد لله تمام .. انت ايه اخبارك؟ .. انت هنا من امتى؟
عماد: انا هنا من 4 أيام
سالي: كويس
وجه أنور بدوشته وهو بيقول لهم
(حوار بالانجليزي):
أنور: انتوا تعرفوا بعض ولا ايه؟
عماد: من زمان جدا
أنور: طب تعالوا اعرفكم على باقي زمايلنا
***
لما البنات روحوا بالليل بدأوا يتكلموا
علا: انا لحد دلوقتي مش مصدقة ان عماد هنا .. هتعملي ايه في الحوار ده؟
سالي (بدون أي رد فعل): هعمل ايه يعني؟
علا: مش عارفة .. انا اللي بسألك .. يعني .. بعد اللي حصل زمان وكده
سالي: الحوارات دي خلصت من زمان جدا .. ومالوش لازمة دلوقتي نتكلم فيها .. نامي بقا وبطلي رغي عشان ورانا يوم طويل بكرة
****
تاني يوم الناس كلها في الجامعة صحيت على قرار اتعلق في كل حتة في الجامعة وفي السكن "ممنوع ارتداء الحجاب في الحرم الجامعي" .. لما سالي عرفت الحكاية دي قررت انها هتقلع الحجاب .. وفعلا رجعت اوضتها ووضبت شعرها ونزلت مع علا ..
**
لما راحوا المطعم كان عماد قاعد لوحده بيفطر .. بس لما شاف سالي بشعرها تنح .. علا راحت تجيب اكل ليها ولسالي .. وسالي قعدت جنب عماد ..
عماد: على فكرة شعرك حلو قوي .. دي اول مرة اشوفه
سالي: البركة في القرار اللي نزل النهاردة
عماد سكت وما عرفش يرد عليها .. وبعدها بثواني جت اميلي قعدت معاهم
(حوار بالانجليزي)
اميلي: صباح الخير .. واو .. شعرك حلو قوي .. ما تبقيش تغطيه تاني
سالي: شكرا .. بس انا فعلا مضطرة ما اغطيهوش تاني .. انا عايزة اسألك على حاجة .. هو فيه كوافير قريب من هنا؟
اميلي: اه فيه .. تحبي نروح سوا؟
سالي: طبعا .. احنا هننبسط قوي
راهول دخل المطعم وقعد مع باقي الشلة
(حوار بالانجليزي)
راهول: صباح الخير
عماد: اومال فين أنور؟ انا صحيت الصبح ما لقيتهوش
طبعا عماد قال كده لان هو وأنور وراهول قاعدين مع بعض في نفس الاوضة
راهول: راح يجيب خطيبته من المطار .. ماهي طالبة معانا
اميلي: بجد؟ هي اسمها ايه .. احتمال أكون شوفت اسمها في الكشف
راهول: اسمها تاتلي
**
بالليل كانوا البنات بيجهزوا للحفلة بعد ما رجعوا من الكوافير
علا: تصدقي ان شعرك حلو قوي كده؟
سالي: انا أصلا بحب الشعر الجرسون جدا .. بس كان بقالي فترة ما قصتهوش .. على فكرة عايزين نتعرف على خطيبة أنور
علا: يا ريت والله
**
في الحفلة سالي كانت مبسوطة قوي واتعرفت على ناس كتير جدا .. وتقريبا ما قعدتش في حتة فضلت تتنطط وترقص .. لحد ما أنور وخطيبته دخلو جنينة السكن اللي الحفلة كانت معمولة فيها .. سالي اول ما شافتهم راحت ناحيتهم عشان تسلم عليهم
(حوار بالتركي)
أنور: اعرفك على خطيبتي
سالي: انتي اكيد تاتلي .. انا سالي
تاتلي: اهلا .. ازيك؟
سالي: تعالي اعرفك على باقي اصحابنا
سالي خطفت تاتلي وجريت ناحية علا واميلي عشان تعرفهم عليها .. وعماد وراهول وقفوا مع أنور
(حوار بالانجليزي)
راهول: هي سالي فين؟
أنور: اهي هناك مع اميلي وتاتلي وعلا
عماد (في نفسه): هي سالي قصت شعرها كده ليه؟
**
بعد شوية الحفلة بدأت تهيص اكتر والرقص اشتغل اكتر وكمان الشرب زاد .. وسالي رغم انها كانت مبسوطة .. بس بدأت تضايق من حوار الشرب ده وقررت انها تطلع تتفرج من فوق السطوح ... وأول ما طلعت فوجئت بعماد واقف هناك
سالي: انت بتعمل ايه هنا؟
عماد: انتي عارفة اني ماليش في الجو ده .. وانتي بتعملي ايه هنا؟ ده انا كنت شايفك مبسوطة وبترقصي وخارباها
سالي: ما عجبنيش الشرب بقا والقرف ده .. العيال اتجننوا اول ما المدرسين مشيوا .. عامة انا نازلة .. هروح اوضتي وانام بقا
عماد: استني .. رايحة فين؟ .. تعالي
سالي: لا انا هنزل
عماد: يا بنتي تعالي .. انا أصلا عايز أتكلم معاكي
سالي: خير .. فيه حاجة؟
عماد: ممكن اسألك سؤال وبلاش الدبش اللي انتي بتحدفيه دايما ده؟
سالي: استر يا رب .. اتفضل اسأل
عماد: انتي قصيتي شعرك ليه؟
سالي: عشان انا أصلا ما بحبش أطول شعري
عماد: اه
سالي: طالما سألت .. انا كمان عايزة اسألك سؤال
عماد: طبعا
سالي: انت ايه اللي يهمك في شعري يعني؟
عماد: يخرب بيت أبو كده .. انتي ما بتعرفيش تقعدي دقيقة من غير ما تخبطي في اللي قدامك؟ .. اهو مجرد سؤال .. يا ساتر .. ده انتي فظيعة ومستفزة
سالي (وهي بتضحك): مانا عارفة
في نفس اللحظة دي دخلوا باقي الشلة ..
(حوار بالانجليزي)
اميلي: انتوا هنا واحنا بندور عليكم؟
علا: بقول لكم ايه؟ ما تيجوا نحتفل احنا هنا .. بدل الدوشة اللي تحت دي؟
كلهم في صوت واحد قالوا ماشي وموافقين وهيييييييييييييه .. وعلا طلبت من سالي تنزل معاها تجيب اكل من وعصاير من الحفلة اللي تحت
**
علا: انتوا كنتوا بتعملوا ايه فوق؟
سالي: ولا حاجة .. يعني كنا هنعمل ايه؟
علا: متأكدة؟
سالي: انا طلعت لقيته ... واتكلمنا شوية وخلاص
علا: اتكلمتوا؟
سالي: اه .. اتكلمنا
علا: اكيد فتحتوا لبعض القديم والجديد
سالي: لا خالص .. هو كان بيسألني عن حالي في الجامعة من ساعة ما جيت
علا: بس؟
سالي: اه بس
**
بعد ما طلعوا البنتين للسطوح بدأ الشلة كلها يرقصوا وياكلوا ويهيصوا ويضحكوا .. وبعد حوالي ساعة المزيكا اللي تحت بدأت تهدى وبدأوا يقوموا عشان ينزلوا اوضهم .. ما عدا علا وعماد اللي فضلوا قاعدين ع السطوح
علا: كنتوا بتتكلموا فيه قبل ما نيجي؟
عماد: عادي يعني .. كنت بسألها عاملة ايه هنا؟
علا: بقول لك ايه؟ .. مالكش دعوة بيها
عماد: يعني ايه ماليش دعوة بمين؟
علا: انا قلت لك وخلاص .. مالكش دعوة بيها .. ومفيش داعي كمان تحكي لها على اللي كان بيننا قبل كده
عماد بص لها بصة غريبة قوي وسابها ونزل .. وهي فضلت قاعدة متضايقة وعمالة تنفخ
**
بعد يومين الدراسة بدأت والكل صحي بدري وبدأوا يجهزوا عشان يروحوا المحاضرات .. الشلة كلها نزلت عشان يفطروا ويروحوا الجامعة سوا .. طول السكة سالي ماشية  تتنطط وتجري هي وراهول وأنور واميلي وعلا .. وتاتلي ماشية جنب عماد وهي مش طايقة نفسها
(حوار بالانجليزي)
عماد: مالك؟
تاتلي: مفيش
عماد: مفيش ازاي؟ .. ده انتي شكلك متضايقة جدا
تاتلي: شوف أنور بيعمل ايه؟
عماد: ماله يعني؟
تاتلي: ماله ازاي؟ .. مش شايف بيعمل ايه؟
عماد: بيعمل ايه يعني؟
تاتلي: الجري والتنطيط اللي بيعمله ده
عماد: طب ما تجري وتتنططي معاه انتي كمان .. ايه المشكلة؟
وراح شاددها من ايدها غصب عنها وطلعوا يجروا مع باقي الشلة
**
في البريك تاتلي وأنور اتقابلوا
(حوار بالتركي)
أنور: ازيك؟ .. وحشتيني
تاتلي (من تحت ضرسها): كويسة
أنور: يا ساتر .. كويسة ازاي؟ .. ده انتي عينك بتطلع شرار زي التنين
تاتلي: ايه اللي كنت بتعمله النهاردة الصبح ده؟
أنور: كنت بعمل ايه؟
تاتلي: الجري اللي كان في الشارع ده؟
أنور: طب مانتي طلعتي تجري معانا
تاتلي: ده بعد ما عماد شدني .. لكن بصراحة ما كانش عاجبني تصرفك ده ابدا
أنور: ايه يابنتي؟ ما تفكيها كده وافرحي وانبسطي .. احنا هنقعد هنا سنة بحالها .. مش هنقعد مكشرين .. وبعدين ده انا كنت عازمك على العشا النهاردة
تاتلي: بجد؟
أنور: اه بجد طبعا
تاتلي (وهي بتبتسم): ماشي .. موافقة
**
بعد ما اليوم خلص .. سالي كانت قاعدة بتعمل شغل فريلانس على اللاب بتاعها وعلا كانت قاعدة بتذاكر... سالي حست بالجوع بس الوقت كان متأخر بعد معاد العشا في مطعم السكن .. راحت لماكينة الحلويات اللي في الدور بتاعها .. لقت الماكينة مش شغالة .. قالت تطلع الدور اللي فوق عشان تاخد من الماكينة اللي هناك .. وبالصدفة كان راهول وعماد خارجين من اوضتهم
(حوار بالانجليزي)
عماد: انتي جعتي ولا ايه؟
سالي: اه جدا
عماد: تعالي معانا .. احنا هنوريكي حاجة
سالي: حاجة ايه؟
**
نزل راهول وعماد وسالي في اتجاه المطعم
(حوار بالانجليزي)
سالي: المطعم قافل .. رايحين فين انتوا؟
عماد: شششششش .. تعالي معانا بس
التلاتة اتسحبوا ودخلوا المطبخ وولعوا النور
(حوار بالانجليزي)
راهول: ها؟ ايه رأيك؟
سالي: رأيي في ايه؟
راهول: في المكان .. ماحنا هناكل
سالي: هناكل ايه؟ احنا هنتمسك هنا
عماد: لا متخافيش .. تعالي
فتح عماد التلاجة وسالي واقفة جنبه
عماد: تحبي تاكلي ايه؟
سالي: يا ريجيم اللي باظ ياما
عماد: ايه؟
سالي: ايه كل الاكل ده؟
سالي اول ما شافت البروكلي اتجننت وعينها لمعت
عماد: بتخططي لايه يا مصيبة انتي؟ مانا عارفك
سالي: تحب تجرب اكلة جديدة؟
عماد: بروكلي لا .. انتي عارفة اني مش بحبه
سالي: لا .. انا هخليك تحبه .. خد اغسل ده انت وراهول
**
في نفس الوقت اميلي كانت في اوضتها بتحضر نفسها للنوم بعد شوية الباب خبط .. اتاريها علا كانت خلصت مذاكرة
(حوار بالانجليزي)
علا: هي سالي هنا؟
اميلي: لا .. تعالي ادخلي
دخلت علا الاوضة
علا: ايه ده؟ هي تاتلي فين؟
اميلي: خرجت مع أنور يا ستي
وهم بيتكلموا الباب فتح وطلعت تاتلي
**
في المطبخ بقا الباب فتح فجأة وكانوا التلاتة (راهول وعماد وسالي) بياكلوا وبيتكلموا:
(حوار بالانجليزي)
راهول: بصراحة انا مش عارف أقول لعلا ازاي اني معجب بيها؟
سالي: على فكرة .. البنات ما بيحبوش الولد اللي بيخاف ولا المتردد .. البنات بتحب الولد الجريء
في اللحظة دي عماد كان بيبص لسالي ومركز معاها قوي ومش حاسس بحاجة حواليه .. وفي اللحظة دي سمعوا صوت الباب بيفتح
سالي (بالعربي): يالهوي .. الاطباق
راهول (بالانجليزي): ايه؟
عماد (بالانجليزي): الطبق
وجريوا استخبوا ورا دولاب من دواليب الخزين وهم سامعين خطوات بتقرب .. بتقرب .. بتقرب وفجأة سمعوا صوت
(حوار بالانجليزي)
( ): بتعملوا ايه؟
كلهم اتفزعوا طبعا .. وطلع اللي دخل عليهم هم أنور .. وكلهم فضلوا يضحكوا على اللي حصل ده
أنور: بتاكلوا من غيري؟
راهول: مانت كنت في معاد غرامي ومحدش كلمك
عماد وسالي: ووهوو
أنور: وانتوا بتاكلوا ايه؟
عماد: نودلز بالبروكلي .. حلوة قوي
سالي بصت لعماد وهي مذهولة
أنور قعد مع عماد وراهول وسالي وفضلوا يتكلموا
(حوار بالانجليزي)
أنور: وانت ناوي تقول لها امتى؟
راهول: مش عارف
سالي: قلت لك قبل كده .. خليك واثق من نفسك
عماد: وانت أصلا ايه اللي شادك فيها كده قوي؟ انت أصلا ما لحقتش تعرفها
أنور: فعلا .. انا رأيي تستنى شوية وبعدين تقول لها
**
بعد كام يوم في البريك اللي في وسط الدراسي تاتلي وعماد كانوا قاعدين بيتغدوا في الكافيتريا ومستنيين باقي الشلة ..
(حوار بالانجليزي)
تاتلي: هو انت تعرف سالي من زمان؟
عماد: اه .. من كام سنة كده
تاتلي: يااااه .. انتوا أصحاب قوي بقا على كده
عماد: يعني .. بتسألي ليه؟
تاتلي: بصراحة انا حاسة ان فيه حاجة بينها وبين أنور
عماد: أنور مين؟ أنور خطيبك؟
تاتلي: اه أنور خطيبي
عماد: ما اعتقدش .. اكيد لا
**
بعد ما خلص اليوم الدراسي قرر الاصحاب يخرجوا يتمشوا في الشارع ... 

https://www.facebook.com/Batteekh.Season
https://www.facebook.com/sarahsadek2020