الخميس، 17 يناير 2019

#موسم_البطيخ "الحلقة الأخيرة"

تاني يوم والد اميلي اتوفى .. والجنازة طبعا كانت في الكنيسة .. اميلي ووالدتها طبعا كانوا منهارين .. الشلة كلها لانهم كانوا مسلمين قعدوا ورا .. الوحيدة اللي صممت تقعد قدام مع اميلي ووالدتها هي سالي ... وكانت هي وجاك بيطبطبوا عليهم ويواسوهم ..
**
بعد الجنازة ما خلصت كلهم راحوا البيت عشان العزا .. سالي ما فارقتش اميلي ولا والدتها لحظة واحدة .. وكان فيه تلاتة مراقبين الوقف كويس قوي .. طبعا انتوا عرفتوهم .. عماد وأنور وعلا ..
عماد وأنور كانوا بيبصوا لسالي باعجاب شديد جدا بانها طيبة وحنينة وجدعة .. لكن علا كانت بتبص لأنور وعماد وهي هتموت من الغيظ والغل ..
**
بعد كام ساعة .. والدة اميلي طلعت اوضتها ونامت .. وسالي هي اللي طلعت معاها وغطتها وطفت النور ونزلت .. واميلي كانت قاعدة تحت بتعيط وجاك بيطبطب عليها ويحضنها ويواسيها ..
عماد: نامت؟
سالي: اه .. نامت من كتر العياط ياعيني
عماد: ربنا يكون في عونها بصراحة
راهول جري على سالي عشان يتطمن
(حوار بالانجليزي)
راهول: هي عاملة ايه دلوقتي؟ انتوا بقالكم ساعة ونص فوق .. هي كويسة؟
سالي: ياعيني ما كانتش عايزة تدخل الاوضة .. وانهارت على الباب وقعدت تعيط .. فضلت قاعدة معاها على الأرض لحد ما قدرت تقف ودخلتها ونيمتها بالعافية
سالي خرجت الجنينة ولقت أنور قاعد
(حوار بالتركي)
أنور: انا مش قادر استوعب اللي حصل ده
سالي: هنعمل ايه؟ هي الدنيا كده
أنور: واحنا هنعمل ايه؟
سالي: مش عارفة .. انا رأيي نفضل هنا لحد اخر الاجازة .. ولو انتوا مش عايزين تقعدوا .. انا هقعد .. انا مش هسيب اميلي وطنط في ظرف زي ده
وفي لحظة سالي دموعها نزلت .. ماقدرتش تحوشها اكتر من كده .. أنور طبطب عليها وخدها في حضنه .. ولأنها كانت زعلانة جدا ما ادركتش ان الحضن ده ما ينفعش الا بعد شوية وقت .. وفعلا زقت أنور وطلعت جري على اوضة اميلي
وقت ما حصل الحضن ده .. علا في ثانية ندهت على عماد عشان يبص من ازاز الباب ويشوف اللي بيحصل
**
في الاوضة .. سالي وقفت تبص من الشباك على أنور وهي هتتجنن .. فجأة باب الاوضة خبط .. كان عماد
عماد: ممكن اعرف ايه اللي حصل ده؟
سالي: ايه اللي حصل؟
عماد: اللي حصل تحت في الجنينة من شوية
سالي: ارجوك ما تفهمش غلط .. انت شايف انا حالتي عاملة ازاي
عماد: سالي .. انا اخدت بالي كويس انك زقيتيه .. يعني ما كنتيش عايزة يحصل .. وانا واثق فيكي .. ممكن تفهميني فيه ايه؟
سالي: أنور بقاله فترة بيحبني .. وانا ما كنتش عايزة أقول لك عشان ما تزعلش منه .. وعشان كنت خايفة تاتلي تعرف وتزعل منه هي كمان
عماد: المفروض كنتي تقولي لي .. على الأقل كنا نفكر سوا بدل مانتي بتفكري لوحدك
سالي: على فكرة بجد مش وقته خالص .. انت مش عارف انا نفسيتي عاملة ازاي
**
تاني يوم الشلة كلها صحيوا بدري عشان يحضروا الفطار .. وجاك طلع صحى اميلي ووالدتها عشان ينزلوا يفطروا .. وشكلهم كان باين ان حالتهم اتحسنت شوية
***
بعد حوالي يومين .. وقبل الغدا بشوية .. أنور خرج الجنينة عشان يشم شوية هوا .. واميلي ووالدتها كانوا فوق .. عماد وراهول كانوا في اوضة الغسيل بيغسلوا هدومهم .. ودخلت لهم علا
(حوار بالانجليزي)
سالي: راهول حبيبي .. ممكن تسيبنا انا وعماد نتكلم كلمتين؟
راهول: حاضر يا حبيبتي
وباس خدها وخرج
عماد: عايزة ايه؟
علا: انت هتسكت لانور؟
عماد: ايه يا سخان؟ مالك؟ عايزة ايه؟
علا: انا عايزة اعرف انت ساكت له ليه؟
عماد: لما نرجع السكن هبقا اتصرف معاه .. اطلعي انتي منها بس يا سخان
**
بعد خمس دقايق بالظبط عماد خرج من اوضة الغسيل زي الطلقة على الجنينة وراح ضارب أنور بالبوكس في وشه .. الظاهر ان علا نجحت في انها توقع بينهم .. سالي كانت واقفة في الشباك وشافت اللي حصل .. وطلعت تجري على بره .. جاك كمان كان واقف بيعمل حاجة في المطبخ وخد باله ان فيه حاجة وطلع جري عشان يبعد أنور وعماد عن بعض .. ولحسن الحظ اميلي ووالدتها ما سمعوش حاجة
سالي (وهي بتصرخ بالتركي): حرام عليكم .. انتوا اتجننتوا؟ .. احنا في ايه ولا في ايه؟ .. أنور لو سمحت سيب البيت وامشي حالا .. دلوقتي
أنور جري لم حاجته في دقايق وطلع على محطة الأوتوبيس .. وهو مش عارف هيروح فين
**
بالليل والدة اميلي سألت سالي عن أنور وليه مشي .. سالي قالت لها ان تاتلي تعبت وهو راح يشوفها .. وما رضيتش تحكي لها اللي حصل في بيتها عشان ما تزعلش
**
في نفس الوقت .. في الشقة اللي اجرتها تاتلي .. الباب خبط .. تاتلي فتحت .. كان أنور هو اللي بيخبط .. دخل وقعد يحكي لها على كل اللي حصل من ساعة ما دخلوا بيت اميلي وأهلها ..
(حوار بالتركي)
تاتلي: وانت جاي لي عايز ايه دلوقتي؟ .. مش انت بتحبها؟ .. عايز مني انا ايه؟
أنور: بصراحة انا ما كنتش عارف اروح لمين واحكي له؟ .. لقيتني جاي لك
تاتلي (وهي مش قادرة تبص في عينه): على العموم تقدر تبات على الكنبة لحد ما الاجازة تخلص .. كلها 3 أيام
ودخلت اوضتها وقعدت تعيط جوا .. وأنور كان سامعها ومش قادر حتى يقول لها انه اسف
**
الاجازة خلصت وكلهم رجعوا السكن .. بس أنور نقل لاوضة تانية لوحده .. وفضل الحال على كده لمدة شهر تقريبا .. حتى لما كان يشوف أي حد من الشلة كان يبص في الأرض ويبعد .. الوحيدة اللي كان بيبص لها وساعات كتير من غير ما تاخد بالها ... هي سالي ..
وطول الشهر ده وعلا عمالة تغل على سالي وعماد .. بس برضه بتخرج مع راهول ..
**
وفي مرة لما كان راهول وعلا في الشارع .. عدوا على محل بتاع الماظ .. علا وقفت عند الفاترينة شوية ..
(حوار بالانجليزي)
علا: ايه رأيك في الخاتم ده؟
راهول: حلو جدا وشيك قوي
علا: هو ينفع أقول لك اني عايزاه؟
راهول: بجد؟ يعني انتي وافقتي؟
علا: ايوة
راهول حضنها وشالها وفي ثواني اخدها في المحل عشان يشتروا الخاتم
**
علا لما رجعت الاوضة بالليل كانت سالي صاحية بتشتغل ..
علا: قولي لي مبروك
سالي: خير
علا: انا وراهول اتخطبنا
سالي: بجد؟ مبروك يا حبي
سالي كانت فرحانة جدا واخدتها بالحضن
سالي: قررتوا هتعيشوا فين بقا؟ في الهند ولا في مصر ولا في أمريكا؟
علا: والله لسة ما قررناش .. لما نخلص امتحانات يمكن نعرف
سالي: انا بجد مبسوطة قوي .. ربنا يتمم لك على خير يا قلبي .. على فكرة احنا المفروض نقول لاميلي .. يمكن الخبر ده يفرحها شوية
علا: اكيد
(مكالمة بالانجليزي)
سالي: ألو يا اميلي .. ازيك؟
اميلي: كويسة
سالي: علا عايزة تكلمك وتقول لك على حاجة تفرحك قوي
علا: الو .. انا وراهول اتخطبنا
سالي: مبروك .. خلاص انتوا بكرة تجيبوا تاتلي وتيجوا الشقة عندي ونحتفل سوا
**
تاني يوم البنات اتجمعوا عند اميلي في الشقة وجاك خرج وسابهم عشان يبقوا براحتهم .. اميلي طلعت ازازة شامبانيا عشان تحتفل .. تاتلي قالت انها هتشرب المرة دي .. هي أصلا متعودة بتشرب في المناسبات .. سالي وعلا طلبوا من اميلي عصير .. بس بعد شوية وقت ومزيكا ورقص .. علا قررت انها هتشرب برغم انها عمرها ما جربت الكحول
تاتلي شربت كتير وبدأت تسكر .. بس بدأت تتكلم رغم انها كانت ساكتة من اول السهرة .. ورغم وجود اميلي وعلا .. لكنها اتكلمت بالتركي .. مش بالانجليزي ... لانها كانت عايزة سالي بس هي اللي تفهم
(حوار بالتركي)
تاتلي: انا نفسي اعرف .. انتي فيكي ايه زيادة عني عشان خطيبي يسيبني عشانك؟ .. انتي عايزة ايه تاني؟ .. مش عندك واحد انتي بتحبيه؟ .. ايه؟ عايزاهم كلهم؟ .. انتي حقيرة ..
سالي كانت مذهولة من اللي سمعته ومش قادرة تستوعب .. لكن تاتلي نفسها قطعت الدهشة دي .. لما رجعت كل اللي في بطنها ووقعت في الأرض
البنات شالوها وحطوها ع الكنبة .. وسالي كمان ساعدتها .. بس وهي هتتجنن .. تاتلي عرفت منين؟
**
علا وسالي روحوا السكن .. بس علا قالت لسالي انها هتطلع السطوح .. لما علا طلعت اتصلت بعماد وقالت له يطلع لها
عماد: انتي عايزة ايه دلوقتي؟ انا عندي شغل وعايز اسلمه قبل الفجر .. اخلصي
علا (وهي بتقرب منه): انت لسة بتحب سالي؟
عماد: اه لسة بحبها .. خير؟
علا: انا بقول لك تفكر تاني
عماد: انتي شاربة ولا ايه؟
علا: شوية صغيرين والله .. قلت اجرب عشان احتفل بخطوبتي
عماد: اه .. راهول قال لي
علا: مش هتقول لي مبروك؟
عماد: مبروك .. يا رب تعقلي بقا
علا: حاف كده؟
عماد: اومال اغمسها لك يعني؟
علا: لا .. مبروك تتقال كده
في نفس اللحظة سالي كانت لسة هتدخل السطوح لانها كانت قلقانة على علا لما شافتها كانت بتشرب .. بس بدل ما تطمن عليها لقيتها هي وعماد بيبوسوا بعض .. علا تنتحت للحظة .. بس في ثانية دماغها قالت لها تطلع الموبايل وتصورهم .. الفلاش ضرب في وشهم وخلاهم اخدوا بالهم انها موجودة .. ونزلوا يجروا وراها ع السلم .. لحد ما دخلوا وراها الاوضة
في لحظة عماد اعترف بكل حاجة .. اعترف انه كان على علاقة بعلا أيام ما كانوا مخطوبين .. وان هي اللي كانت بترتب انهم يطلعوا منحة الماجستير سوا .. وبكل اللي كانت بتعمله من اول ما وصلوا لحد دلوقتي
سالي: الكلام ده صح يا علا؟
علا (وهي باصة في الأرض): ايوة
سالي: وانا اللي كنت بخاف عليكي وبحبك اكتر من اختي؟ ده انا كنت مبسوطة لما قلتي لي انك اتخطبتي
سالي في اللحظة دي كانت قوية زي الصخرة ..
سالي: انتوا الاتنين تنسوا انكم تعرفوني أصلا .. واياك اشوف حد منكم في أي حتة ولو بالصدفة .. حتى في الفصول .. والا وديني هفضحكم
**
سالي خرجت من الاوضة وهي مش عارفة تروح فين .. بس لقت نفسها بتخبط على باب اوضة أنور .. وأول ما شافته قعدت تعيط وحكت له على كل اللي حصل ... ومن كتر العياط سالي نامت مكانها ع السرير .. وأنور غطاها ونام في الارض
**
تاني يوم الصبح راهول خبط على باب أنور .. وهو اول ما سمع الباب صحى سالي وخلاها دخلت الحمام لانه مش عايز حد يفهم الموقف غلط ..
(حوار بالانجليزي)
راهول: انا مش فاهم حاجة من اللي حصل .. صحيت الصبح لقيت عماد سايب الاوضة .. ولقيت علا سايبة لي خاتم الخطوبة وباعتة لي رسالة بتقول لي اني مش هشوفها تاني ..
**
بعد يومين سالي قررت تقابل تاتلي واميلي .. وحكت لهم على كل اللي حصل .. تاتلي قررت انهم يفضلوا أصحاب وما يخسروش بعض حتى لو أنور اختارها .. واميلي قررت انها تبات مع سالي في الاوضة .. لان سالي ما سابتهاش لما والدها اتوفى
**
تاني يوم سالي كانت فاتحة باب اوضتها وهي بتذاكر كالعادة .. عماد وقف جنب الباب يبص لها زي ما كان بيعمل .. بس المرة دي سالي ولا بصت له ولا ضحكت ولا شاورت له ولا قالت له تعالى .. المرة دي قامت وقفلت الباب في وشه .. من غير حتى ما تتكلم .. بعد شوية كانت زهقت من المذاكرة وطلعت السطوح .. بعد شوية تاتلي واميلي وراهول وأنور طلعوا .. كانت واقفة وشها للسور وضهرها ليهم .. اميلي ندهت لها .. اول ما دورت وشها شافوا دموعها على خدها .. أول مرة يشوفوا دموعها .. أخدوها في حضنهم وفضلت تعيط بهستريا
**
وعدت الفترة دي وسالي كل ما تشوف عماد تعمل نفسها مش شايفاه وتتجاهله وتمشي .. وهو ولا عارف يفكر ولا عارف يركز
***
بعد ما خلصت الامتحانات.. اتعلمت حفلة التخرج .. وسالي غنت نفس الاغنية اللي غنتها قبل كده Korkak .. ولتاني مرة عماد خرج من المسرح .. بس المرة دي سالي ما خرجتش وراه
**
تاني يوم الكل كان بيحضر نفسه عشان يمشي من السكن ويروح بلده .. خبط باب أوضة سالي .. أنور هو اللي كان بيخبط
(ٍحوار بالتركي):
أنور: عاملة ايه؟
سالي: الحمد لله كويسة .. أيه الاخبار؟
أنور: تمام .. انتي معاد سفرك امتى؟
سالي: بعد 3 أيام .. وانت؟
أنور: بعد 4 أيام .. ينفع نخرج النهاردة؟ ولا وراكي حاجة؟
سالي: اكيد مش ورايا حاجة .. وبيني وبينك انا نفسي اخرج
**
(حوار بالتركي):
أنور: كانت تجربة غريبة جدا السنة دي
سالي: فعلا .. محدش هيرجع بلده زي ما مشي منها .. انت عارف اكتر حد صعبان عليا مين؟
أنور: مين؟
سالي: راهول .. اخد مقلب حياته يا عيني
أنور: تعرفي انك جميلة قوي؟
سالي: ليه؟
أنور: اللي اتعمل فيكي كان اصعب بكتير .. لكن صعبان عليكي راهول
سالي: انا دايما أقول العمل عدو التفكير ..واحنا انشغلنا بالامتحانات .. وانا طلعت كل الطاقة السلبية اللي عندي في المذاكرة
أنور: تتجوزيني؟
سالي (وهي متفاجئة): ايه؟
أنور: تتجوزيني؟
سالي: انا مش عارفة أقول لك ايه
أنور: انا مش عايز رد دلوقتي .. فكري براحتك وقولي لي قرارك
**
بعد 3 أيام كان معاد طيارة سالي .. أنور واميلي وجاك كانوا معاها في المطار .. وراهول وتاتلي كانو مشيوا قبلها بيوم .. سالي سلمت على جاك واميلي .. أنور وقف معاها على جنب
(حوار بالتركي):
أنور: هتوحشيني
سالي: وانت كمان .. انا أساسا مش عارفة هرجع أعيش في بيتنا ازاي؟ .. إحساس غريب قوي
أنور: ممكن اطلب منك طلبين؟
سالي: اطلب
أنور: اننا نفضل أصحاب مهما حصل .. وانك تبلغيني اول ما توصلي لقرار
سالي: حاضر
أنور باس راسها .. ومشيت سالي وركبت الطيارة .. وهي بتفكر يا ترى توافق ولا لأ

==النهاية==

https://www.facebook.com/Batteekh.Season
 https://www.facebook.com/sarahsadek2020

الاثنين، 17 ديسمبر 2018

#موسم_البطيخ "الحلقة 11"

حوالي أسبوعين عدوا
طول الأسبوعين سالي حاولت تشغل نفسها بالشغل والمذاكرة والفرقة لانها ما كانتش عايزة تفكر.. وكعادتها كانت مركزة جدا اكتر من الأوقات العادية .. تسلم الشغل بدري جدا عن مواعيده .. تجيب درجات عالية جدا .. تعمل بروفات حلوة جدا.. هي دايما بتعمل كده في المواقف الصعبة .. بتهرب منها بالتركيز في الشغل والدراسة .. بس كل ده ما كانتش تعرف اللي علا عملته وكمان ما قالتش لعماد على اللي حصل
طول الأسبوعين تاتلي بتحاول تتجنب أنور
طول الأسبوعين أنور متضايق وعصبي وسايب دقنه وهو كمان كان واخد جنب
طول الأسبوعين علا كل يوم بعد المحاضرات بتخرج مع روهان .. اللي كان هيطير من السعادة
طول الأسبوعين ولان علا مش في الاوضة كانت سالي تشغل المزيكا وهي بتذاكر وتسيب الباب مفتوح .. وكل يوم عماد يقف جنب باب الاوضة ويتفرج عليها وهي مشغولة .. واحيانا يدخل ويقعد يذاكر معاها واحيانا يمشي من غير ما هي تشوفه
لكن الوحيدة اللي كانت مبسوطة جدا طول الأسبوعين دول هي اميلي لانها خلاص نقلت حاجتها في الشقة اللي هي وجاك اجروها عشان يعيشوا فيها .. رغم انها كانت هتتجنن انهم ليه مش بيتجمعوا في الغدا زي عادتهم .. عشان كده قررت انها تتكلم مع تاتلي .. لانها اقرب واحدة ليها بحكم انها كانت عايشة معاها في الاوضة فعزمتها عندها في الشقة بعد الجامعة
(حوار بالانجليزي)
اميلي: ايه رأيك في الشقة بقا؟
تاتلي: حلوة .. مبروك
اميلي: شكلك حزين قوي .. مالك؟
تاتلي: علا قالت لي ان أنور قال لسالي انه بيحبها
اميلي: ايه؟ .. وانتي هتعملي ايه؟
تاتلي: مش عارفة
اميلي: انتي كلمتي أنور؟
تاتلي: لا
اميلي: طب كلمتي علا او عماد؟
تاتلي: لا .. انا هتجنن وبجد مش عارفة اعمل ايه
تاتلي بدأت تعيط واميلي خدتها في حضنها وقعدت تطبطب عليها
***
في نفس الوقت علا كانت خارجة مع روهان .. وعشان كده كان عماد قاعد مع سالي في الأوضة بيتفرجوا على فيلم .. كانوا قاعدين على الأرض ومشغلين الفيلم على اللاب بتاع سالي .. ولما سقعوا شوية اتغطوا بالبطانية بتاعت سالي .. سالي حطت راسها على كتف عماد .. وبعد شوية الاتنين راحوا في النوم ...
بعد حوالي ساعتين علا رجعت .. فتحت الباب بالراحة عشان يمكن سالي تكون نايمة .. بس دخلت وشافتهم فخرجت تاني بالراحة برضه عشان ما يصحوش وعشان هي كمان اتضايقت .. وده اللي خلاها طلعت لتاتلي تاني
***
تاني يوم ساعة الغدا أنور طلب من سالي انه يتغدى معاها بره الجامعة .. وهي وافقت على مضض
(حوار بالتركي)
سالي: يا ترى كنت عايز تكلمني في ايه؟ .. ايه الموضوع المهم قوي كده؟
أنور: عماد
سالي: ماله؟
أنور: انتوا فيه بينكم حاجة اليومين دول؟
سالي: لأ طبعا .. انت بتقول ايه؟
أنور: اومال رفضتيني ليه لما قولت لك اني بحبك؟
سالي: قلت لك احنا اخوات وما ينفعش .. انت مش مصدقني ليه؟
أنور: متأكدة؟
سالي: متأكدة طبعا
طبعا سالي اتصدمت لانها مش ما كانتش حكت لحد على حاجة .. يبقا أنور عرف منين؟ ...
سالي: وبعدين انت ناسي انك خاطب؟ .. المرة اللي فاتت انا سبتك ومشيت .. بس انت ...
أنور (وهو بيقاطعها): أنا هسيب تاتلي
سالي (وهي مذهولة): ايه؟
أنور: المفروض اننا في بريك .. بس انا مش ناوي اكمل .. انتي عارفة انا وهي مختلفين ازاي .. وعارفة انا وانتي متشابهين ازاي .. انتي غيرها خالص .. عشان كده انا بحبك
سالي: انت ليه مش قادر تفهم انه مش هينفع؟
وسابته ومشيت
***
بالليل بعد معاد العشا ما خلص بحوالي ساعة .. سالي بعتت لعماد رسالة على الواتساب
سالي: "تعالى ع المطبخ حالا"
***
بعد شوية عماد نزل لها ..
عماد: وحشتيني
سالي: وانت كمان
عماد: مالك؟ ايه الموضوع المهم اللي انتي عايزاني فيه؟
سالي: أنور عرف اللي بيننا .. ومش عارفة جاب الكلام ده منين؟
عماد: ايه؟ .. طب ايه العمل دلوقتي؟
سالي: مش عارفة
طبعا سالي ما كانتش عايزة عماد يعرف اللي حصل ما بينها وبين أنور عشان كده ما حكتلوش وكمان كانت مش عايزة أنور يعرف اللي بينها وبين عماد .. لانها كانت حاسة الاتنين لو عرفوا هتحصل كارثة .. وعماد كان خايف من تصرفات علا .. عشان كده سالي وعماد قرروا ما يتقابلوش الفترة الجاية .. على الأقل لحد الامتحانات ما تخلص .. يعني بعد حوالي شهرين
***
وعدوا الشهرين بسرعة وخلصت الامتحانات .. واميلي عزمت الشلة كلها في بيت ابوها وامها تاني عشان يقضوا أجازة الربيع اللي مدتها أسبوع
***
المرة دي كان فيه ناس ناقصة عن المرة اللي فاتت .. عايشة ما جاتش من الهند .. وتاتلي قررت تأجر استوديو صغير جنب الجامعة وما راحتش معاهم
***
بعد العشا وبعد ما الكل ناموا سالي خرجت الجنينة .. وعماد حصلها بعد كام دقيقة .. وخدها وراحوا يتمشوا .. وعلا كانت واقفة في الشباك فوق شايفاهم وهتموت من الغيظ
عماد: يااااااااااه .. تعرفي انك وحشتيني جدا؟
سالي: وانت قوي
عماد: انا كنت هتجنن طول المدة دي
سالي: وانت لسة ما اتجننتش؟ .. ده كفاية انك بتحب كائنة زيي .. دي لوحدها تثبت انك مش طبيعي
سالي وعماد مشيوا مسافة طويلة جدا لحد ما وصلوا لبيت مهجور ومكسر .. عماد بص من الشباك لقا المنظر صعب وكمية تراب فظيعة .. بس سالي بصت في الجراج ولقت كنبة قديمة وعليها لحاف قديم فندهت لعماد ..
الاتنين قعدوا ع الكنبة وفضلوا يرغوا لحد ما ناموا ..
***
أول ما الشمس طلعت سالي صحيت وصحت عماد .. ورجعوا على بيت اميلي .. ولما وصلوا كانوا لسة كل اللي في البيت نايمين .. ماعدة والدة اميلي اللي اول ما شافتهم ابتسمت .. عماد سابهم ونزل على اوضة الغسيل وهو مكسوف قوي .. لكن سالي قعدت من والدة اميلي في المطبخ
(حوار بالانجليزي)
والدة اميلي: مبروك
سالي (وهي بتبسم): شكرا .. بس ارجوكي يا طنط .. انا مش عايزة حد يعرف
والدة اميلي: ليه؟
سالي حكت لها على كل حاجة حصلت من ساعة الاجازة اللي فاتت لحد اللحظة دي
***
تاني يوم بالليل الناس كلها كانت متجمعة ع العشا .. والمرة دي أنور شرب كتير جدا .. وحصلت مفاجأة .. جاك طلع خاتم الماظ وركع قدام اميلي وطلب ايدها للجواز وهي وافقت .. وكلهم باركوا لها وحضنوها .. واميلي طلبت من سالي تزغرد.. وفعلا سالي زغردت .. طبعا في اللحظة دي سالي وعماد كانوا بيبصوا لبعض بصة معناها بيقول "عقبالنا" .. أنور اخد باله وخرج قعد في الجنينة
***
في نفس اللحظة كان سالي وعماد واقفين بيغسلوا مواعين العشا ومبسوطين وبيضحكوا .. علا كانت واقفة تتفرج عليهم وهي على آخرها وبعد شوية خرجت قعدت مع أنور .. على غير العادة
(حوار بالانجليزي)
علا: مالك؟
أنور: مفيش
علا: بس أنا عارفة مالك
أنور: عارفة ايه؟
علا: عارفة انك بتحب سالي .. وعارفة ان سالي بتحب عماد
أنور: ما هي قالت لي انهم كانوا بيحبوا بعض زمان
علا: ده على أساس انك ما تعرفش اللي بينهم دلوقتي؟
أنور: انتي عرفتي منين؟
علا بدأت تحكي لأنور .. بس بطريقة نص الحقيقة .. وألفت قصص وحوارات غير اللي شافته تماما ...
***
بعد شوية جاك واميلي خرجوا عشان يحتفلوا بخطوبتهم لوحدهم .. وسالي راحت اوضة الغسيل عشان تغسل هدومها .. بعد شوية أنور دخل لها
(حوار بالتركي)
أنور: عقبالك
سالي: وعقبالك انت وتاتلي لما ربنا يهديكم كده وترجعوا لبعض
وفي اللحظة دي دخلت والدة اميلي .. وأنور ارتبك وخرج
(حوار بالانجليزي)
والدة اميلي: انا لقيته دخل لك قلت الحقه قبل ما يضايقك .. انا لاحظت انه شرب كتير
سالي: لا هو مؤدب .. ما اعتقدش هيعمل حاجة
والدة اميلي: عامة لو حصلت حاجة ضايقتك قولي لي
سالي: اكيد هقول لك يا طنط
والدة اميلي اخدت سالي بالحضن
***
في نفس اللحظة علا كانت لسة قاعدة في الجنينة وروهان خرج قعد معاها
(حوار بالانجليزي)
روهان: عقبالنا
علا سهمت وبصت في الأرض
روهان: مالك يا علا؟ انتي غريبة اليومين دول .. بتقربي مني وفي نفس الوقت مش عايزة نتخطب .. انا مش قادر افهمك
علا: انا زي ما قلت لك قبل كده .. محتاجة وقت افكر .. عشان كده قررت اقرب منك عشان افهمك اكتر.. واعتقد دي حاجة تبسطك
روهان: اكيد طبعا .. بس انا نفسي نرتبط وتبقا علاقتنا رسمية .. نفسي تبقي حلالي
علا: ممكن بلاش زن في الموضوع ده؟ .. انا لما احس اني اخدت قرار اكيد هبلغك
روهان: طب خلاص مش هتكلم تاني في الموضوع ده .. بس ياريت اسمع ردك قريب
علا: ماشي
روهان: خلاص اضحكي بقا .. ولا عايزاني ازغزغك؟
***
تاني يوم الصبح سالي كانت نايمة في اوضة اميلي مع البنات .. وصحيت على صوت علا
علا: سالي اصحي .. عمو تعب وطلبنا له الإسعاف
سالي: ايه؟
https://www.facebook.com/Batteekh.Season
 https://www.facebook.com/sarahsadek2020