الجمعة، 9 مارس 2018

#موسم_البطيخ "الحلقة 5"



سالي اول ما شافت رسالة عماد ابتسمت وكانت فرحانة قوي ..
علا: بتضحكي على ايه؟
سالي: بوست ع الفيس مسخرة قوي
علا: انا رايحة الحمام .. تيجي معايا؟
سالي: لا انا عايزة اروح المكتبة عشان جون كان عايزني اطبع له حاجة
علا: طب خلاص نتقابل بعد البريك بقا
سالي خرجت من الفصل وراحت عند البوابة .. علا وهي في الحمام اتصلت بجون
(مكالمة بالانجليزي)
علا: هاي جون .. ازيك؟
جون: انا تمام .. انتي عاملة ايه؟
علا: انا كنت عايزة اسألك على حاجة
جون: اتفضلي
علا: هو انت قلت لسالي تصور او تطبع لك حاجة؟
جون: لا خالص.. ليه؟
علا: لا ابدا .. وانت غايب النهاردة ليه صحيح؟
جون: عندي زحمة شغل .. هبقا اجي بكرة
علا: خلاص .. نشوفك بكرة
علا قفلت السكة وكانت مش فاهمة حاجة .. راحت الكافيتريا ولقت سالي مش موجودة .. سألت بالبنات عشان تعرف سالي راحت فين .. قالوا لها انهم ما شافوهاش .. سألتهم عن عماد لما ما شافتوش هو كمان .. وقالوا لها انه كان معاهم ومشي .. أنور اخد باله من اللي بيحصل .. واتصل بعماد على طول
(حوار بالانجليزي)
أنور: انت فين؟
عماد: فيه حاجة؟
أنور: علا بتدور عليك
عماد قفل السكة وكان هيتجنن ... بعت رسالة لسالي
عماد: "أنا اسف ع الشحططة دي .. روحي الكافيتريا ضروري "
سالي مش فاهمة حاجة .. اتصلت بيه .. ما ردش .. راحت ع الكافيتريا .. ما لقتهوش ولقت كل الناس .. بعد شوية رجع عماد للكافيتريا
(حوار بالانجليزي)
راهول: انت روحت فين؟
عماد: كنت بحيب دوا للصداع
***
بالليل الولاد قعدوا يذاكروا في اوضتهم .. وفجأة عماد قال لراهول انه جعان وخلاه يخرج يجيب حاجة حلوة من الماكينة اللي في الطرقة
(حوار بالانجليزي)
عماد: هي علا كانت بدور عليا ليه؟
أنور: مش عارف .. انت كنت فين أصلا؟
عماد: بصراحة كده انا كنت عايز اقابل سالي .. انا الظاهر عليا لسة بحبها
أنور: لسة؟ وبتحبها؟ .. هو انتوا كنتوا بتحبوا بعض؟
عماد: وسبنا بعض بسبب علا
أنور: انا مش فاهم حاجة .. انت كنت تعرفهم في نفس الوقت؟
عماد: اه .. وعلا كانت عارفة .. لكن سالي ما كانتش تعرف
أنور: طب وانت هتعمل ايه دلوقتي؟
عماد: انا نفسي اصلح اموري مع سالي .. حتى لو فضلنا مجرد زمايل .. هي بنت كويسة جدا .. وانا مش عايز اجرحها
وفجأة الباب فتح وراهول دخل ومعاه الحلويات
**
بعد يومين تقريبا سالي كانت جعانة جدا بالليل .. وقالت تنزل المطبخ تشوف حاجة تاكلها .. ودخلت المطبخ .. وفي وسط الضلمة لقت أنور قاعد بياكل
(حوار بالتركي)
سالي: بسم الله الرحمن الرحيم .. خضتني
أنور (وهو بيضحك): هاتي شوكة وتعالي
سالي: ماشي
أنور: مالك اليومين دول؟ حاسك غريبة شوية
سالي: غريبة ازاي؟ .. مانا كويسة اهو
أنور: لا انتي مش على طبيعتك
سالي: بصراحة مش عارفة أقول لك ايه
أنور: احكي .. انا سامعك
سالي حكت لانور على اللي حصل بينها وبين عماد
أنور: طب أقول لك أنا على حاجة؟
سالي: قول
أنور: عماد بيحبك
سالي: وانت عرفت منين؟
أنور: هو قال لي
في اللحظة دي دخل عماد .. الغريبة انهم ما سمعوش صوت الباب
(حوار بالانجليزي)
عماد: سكتوا ليه؟ كنتوا بتتكلموا في ايه؟
أنور: ولا حاجة
أنور بص لسالي
(حوار بالتركي)
أنور: انا همشي بقا
سالي: رايح فين؟ مش هتمشي
أنور: تصبحي على خير
سالي: تعالى هنا .. ما تمشيش .. انت .. يا رخم
أنور خرج من المطبخ وساب سالي وأنور لوحدهم
عماد: ازيك؟
سالي: الحمد لله تمام
عماد: عاملة ايه؟ بقالنا كتير ما اتكلمناش
سالي: اه فعلا
عماد: انا محتاج اكلمك في موضوع مهم
سالي: خير؟
عماد: أنا اسف
سالي: اسف؟ .. مش فاهمة
عماد: انا اسف على اللي حصل بيننا ده .. واسف كمان عشان كلمتك بالطريقة دي
سالي وشها اتغير خالص .. بدل ما كانت ابتسامتها منورة وشها فجأة تنحت
سالي: مش فاهمة
عماد: هي كانت غلطة ومش هكررها تاني .. واوعدك كمان مش هتدخل في حياتك تاني
سالي سكتت لثواني
عماد: أرجوكي قولي أي حاجة .. انتي لسة زعلانة مني؟
رد سالي المرة دي كان مفاجأة
سالي: لا خالص .. مين قال اني زعلت أصلا؟
عماد: اومال؟
سالي: يا راجل كبر دماغك .. بقول لك ايه؟ انا هطلع انام عشان تعبانة .. تصبح على خير
عماد ما كانش فاهم فيه ايه .. اتجنن من رد فعلها .. هو كان مستني انها تتخانق معاه مثلا .. لكن هي ردت بمنتهى البرود ولا كأن هاممها حاجة .. لدرجة انه ما عرفش ينام طول الليل من كتر التفكير .. وخاصة انه سمع أنور وهو بيحكي لسالي عن مشاعره ناحيتها .. ده لانه بيعرف تركي كويس ومحدش منهم يعرف ده
***
ومن تاني يوم سالي غيرت معاملتها مع عماد .. ما بتتكلمش معاه .. ولا حتى بتبص له .. أي خروجة هو فيها هي مش موجودة .. ولو صادفت انها موجودة بتتعامل على انه مش موجود أصلا .. وطبعا علا مراقبة الموقف ومبسوطة .. لكنها مش بتبين لسالي
***
مر حوالي شهر بالمنظر ده وسالي كانت قاعدة تذاكر في السطوح وكان معاها اللاب توب بتاعها .. أنور طلع لقاها .. وبدأوا يتكلموا .. وشوية والدنيا بدأت تمطر .. اول تصرف سالي عملته انها قفلت اللاب وجريت تحت المظلة اللي كانت قريبة منها .. وقلعت الجاكت وغطت اللاب عشان تنزل من السطوح من غير ما يتبل .. أنور قال لها تستنى .. وقلع الجاكت بتاعه ولبسه لها .. كل ده وعماد واقف جنب الباب وشاف اللي حصل ده كله ورجع اوضته من غير ما سالي أو أنور يشوفوه ..
***
تاني يوم في الجامعة بعد محاضرة من المحاضرات .. الفصل كله خرج وكانت سالي لسة بتحط حاجتها في شنطتها فاتأخرت .. وعماد كان لسة قاعد ما اتحركش ..
عماد: ممكن نتكلم شوية؟
سالي: خير؟
عماد: انا عايز اسألك على حاجة
سالي: ايه؟
عماد: هو انتي فيه بينك وبين أنور حاجة؟
سالي: ايه التخريف ده؟
عماد: بصراحة انا شوفتكم امبارح في السطوح
سالي: على أساس انك شوفتنا بنعمل ايه يعني؟
عماد: مش قصدي حاجة وحشة لا سمح الله .. انا عارفك كويس وعا...
سالي (بتقاطعه وهي متعصبة وبتزعق): مبدأيًا كده أنور ده من احسن الاصحاب اللي قابلتهم في حياتي .. بس لو فيه بيننا حاجة او مفيش .. انت مالك؟ .. انت عايز ايه بالظبط؟ .. من اول ما اتقابلنا هنا وانت ورايا في كل حتة ومراقب تصرفاتي كلها وبعد ما بوستني تقول لي انا غلطت وما ينفعش اللي حصل ده ودلوقتي تقول لي بيني وبين أنور حاجة .. انت عبيط ولا بتستعبط؟ انت اكيد جرا لعقلك حاجة
وخرجت سالي من باب الفصل ورزعته جامد .. وسابت عماد وهو مش قادر يفكر
***
سالي خرجت من الجامعة وفضلت ماشية في الشوارع وهي مش فاهمة هي فين ولا تعمل ايه .. وبعد اليوم الدراسي ما خلص الشلة كلها اتجمعت ولقوها مش موجودة .. اميلي حاولت تتصل بيها .. لكن تليفونها كان مقفول .. قرروا انهم يروحوا السكن لانهم فكروا انها ممكن تبقا موجودة هناك .. لكن المفاجأة انها كانت مش موجودة ..
عماد نزل جري عشان يدور عليها .. وأنور وراهول نزلوا وراه .. تاتلي واميلي بقوا يخبطوا على الاوض كلها عشان يتأكدوا انها في أي واحدة منهم .. لدرجة ان بعض زمايلهم الولاد قرروا ينزلوا هم كمان يدوروا عليها .. وعلا راحت المطبخ والمطعم وبعدهم السطوح وبرضه ما لقتهاش ورجعت اوضتها عشان تستناها .. وساعتها كانت هتتجنن من القلق عليها وقعدت تعيط
***
عماد وراهول وأنور كانوا بيلفوا الشوارع زي المجانين لحد ما راهول تعب ووقف عشان ياخد نفسه .. في اللحظة دي عماد اتفتح في العياط .. أنور حضنه وهو عمال يعيط
عماد: انا اللي ضيعتها .. انا اللي عملت فيها كده .. انا اللي ضيعتها
مفيش ثواني وراهول لمح سالي خارجة من مطعم وهي بتتسند على الحيط
(حوار الإنجليزي)
راهول: الحقوا سالي اهي ...
التلاتة جريوا عليها .. وهي مش قادرة تقف ولا تتكلم .. وفجأة رجعت كل اللي في بطنها في الأرض .. عماد لثانية بص ع المحل
(حوار الإنجليزي)
عماد: ده محل اكل مش بار .. دي فضلت تاكل لحد ما تعبت كده
راهول: طب ناخدها ع المستشفى ولا السكن؟
أنور: احنا بعاد عن السكن على فكرة .. انا هتصل الاول بالبنات اطمنهم
أنور اتصل بتاتلي قال لها .. وهي اتصلت بكل الناس اللي نزلوا يدوروا عليها .. وقالت لعلا اللي فرحت جدا انهم لقوها ..
***
تاني يوم الصبح .. سالي فاقت لقت نفسها في سرير في مستشفى .. ولقت علا قاعدة جنبها ع السرير .. وأنور نايم ع الكرسي ..
علا: حمد الله ع السلامة
سالي: الله يسلمك
علا: كده تخضينا عليكي؟
سالي: هو انا عندي ايه؟
علا: كان عندك تسمم .. وعملوا لك غسيل معدة .. حد يعمل في نفسه كده؟
سالي: مين اللي جابني هنا؟
علا: أنور وعماد وراهول
سالي: عماد؟
علا: ده فضل سهران طول الليل وما رضيش يروح .. هو قاعد بره دلوقتي
سالي: ممكن تندهي له؟
علا: حاضر
عماد دخل
في اللحظة دي أنور صحي .. وراح قعد جنب سالي
(حوار بالتركي)
أنور: انتي عارفة انك قلقتينا عليكي؟ .. عماد بالذات كان هيتجنن
علا: عماد؟
في اللحظة دي عماد دخل .. أنور استأذن وخرج وقفل الباب
عماد: حمد الله على سلامتك
سالي: ميرسي يا عماد ع اللي عملته امبارح .. أنور وعلا قالوا لي انك انت اللي جبتني هنا
عماد: انا اسف .. انا السبب
سالي: انا اللي اسفة اني قلقتكم عليا وشحططكم في الشوارع عشان تدوروا عليا
عماد: اهم حاجة انك بخير دلوقتي
***
بعد كام يوم كل حاجة رجعت طبيعية تاني .. ما عدا علا .. علا كانت طول الوقت سرحانة وما بتنامش ومع ذلك كانت بتحاول ما تحسسش سالي بأي حاجة .. لحد ما ف يوم طلبت من عماد انها تشوفه في جنينة السكن .. وهو قابلها وهو أصلا ما كانش عايز يشوف وشها .. لكن هي شكلها كان غريب المرة دي .. وشها دبلان وحزين وكأنها شايلة الدنيا كلها على كتافها .. والجبروت اللي كانت فيه راح
عماد: خير؟ عايزة يه؟
علا: انا عايزة اعتذر لك
عماد: على ايه؟
علا: على تصرفاتي طول الفترة اللي فاتت
عماد: مش فاهم
علا: لما سالي كانت تايهة وتعبت .. انا كنت هتجنن .. كنت هموت من القلق عليها .. ساعتها بس حسيت اني صغيرة قوي .. وان كل اللي كنت بعمله ده غلط .. انا حتى لما كنت بجري وراك عمري ما كرهتها .. هي صاحبتي واختي وهتفضل صاحبتي
عماد: يبقا المفروض تعتذري لها هي مش انا
علا: اعتذر لها ازاي وهي ما كانتش عارفة حاجة؟
عماد: ع العموم الاعتذار الوحيد هو انك تشيلي كل اللي كان في دماغك ده وتنسي اننا نرجع لبعض
علا: اكيد طبعا .. تصبح على خير
علا طلعت وعماد اتصل بأنور وخلاه يقابله في المطبخ .. وحكا له على اللي حصل
(حوار بالانجليزي)
أنور: بصراحة انا قلقان منها
عماد: وانا كمان .. وعلى فكرة راهول لازم يعرف
أنور: أيوة فعلا .. انا بفكر أقول له
**
في نفس اللحظة علا طلعت السطوح واتصلت براهول وطلبت منه يطلع لها

الخميس، 8 مارس 2018

موسم البطيخ الحلقة 4



في نفس اللحظة سالي كانت واقفة في السطوح وشافت جاك وهو بيوصلها لحد باب المبنى .. وباسها ومشي .. سالي نزلت جري واستنتها جنب اوضتها ..
(حوار بالانجليزي)
سالي: عملتوا ايه النهاردة؟
اميلي: كان يوم جميل قوي
سالي: وخاصة وهو بيسلم عليكي دلوقتي
اميلي: انتي شوفتينا؟
سالي: هههههههههه .. اه طبعا ..انده للبنات عشان تحكي لنا؟
اميلي: لا مش وقته .. انا عايزة انام ... خليها بكرة
سالي: على راحتك .. تصبحي على خير
وسالي ماشية من جنب الاوضة لقت أنور وراهول ف وشها
(حوار بالانجليزي)
راهول: مالك فرحانة قوي كده .. انا بقلق لما تفرحي بالطريقة دي
سالي: مالكش دعوة انت
أنور: هي تاتلي جوا؟
سالي: مش عارفة .. مالحقتش اشوفها أصلا .. على فكرة بقا انتوا المفروض تعوضوني عن خروجة النهاردة اللي باظت دي
أنور: تحبي نروح فين؟
سالي: ما تيجو نروح الملاهي
راهول: ياريت
سالي: على فكرة بقا لو قلنا ملاهي هنلاقي علا جاية اول واحدة
راهول: مش عارف
***
تاني يوم الشلة كلها اتجمعت عشان يروحوا الملاهي .. ما عدا ايميلي اللي قررت تقعد تذاكر عشان تعوض اليوم اللي قبله .. لما وصلوا .. سالي اول ما شافت عربية غزل البنات جريت عليها زي الأطفال واشترت واحدة كبيرة جدا .. عماد اول ما شافها طلع موبايله وصورها من غير ما حد يحس .. وكلهم بقوا عايزين ياخدوا منها وهي بتجري منهم ..
(حوار بالانجليزي)
راهول: سالي دي لذيذة قوي .. ساعة اللعب بتبقا زي الأطفال بالظبط
عماد (وهو مبتسم وبيتفرج على سالي): طول عمرها كده تحب اللعب وتحب تتصرف زي الأطفال .. مع انها في العموم جد قوي
شوية وبقا تاتلي وأنور ماشيين لوحدهم قدام .. والباقيين ماشيين ورا
سالي (لنفسها): ربنا يهديكي يا تاتلي
عماد سمعها وضحك وقال: أنور بيشتكي منها مر الشكوى .. معرفش هو بيحبها على ايه؟ دي شخصية كئيبة قوي
سالي: انا معرفش هي بتعمل كده ليه؟ المفروض انها اصغر مننا .. يعني المفروض تبقا فرفوشة عن كده .. عندك اميلي وعلا اهم .. بيحبوا اللعب والرقص والفرفشة .. لكن تاتلي صعبة قوي
عماد: وانتي اكتر منهم كلهم .. اللي يشوفك وانتي بتلعبي يقول عليكي تافهة .. مع انك أصلا مش كده
سالي: انا تافهة؟ طب والله لاوريك
عماد جري وسالي طلعت تجري وراه .. وعلا بيتبص عليهم من بعيد وعينها بتطق شرار
(حوار بالانجليزي)
راهول: مالك؟ انتي مش مبسوطة؟
علا: لا بالعكس
راهول: ما تيجي نركب الFerris wheel (الساقية)
علا: طب ننده على تاتلي وأنور وعماد وسالي
راهول: تاتلي وأنور اختفوا خلاص
راهول نده على عماد وسالي .. وفعلا ركبوا الساقية .. راهول وعلا كانوا مع بعض وسالي وعماد كانوا مع بعض
اول ما اللعبة بدات تتحرك سالي بدأت تخاف ..
عماد: انتي لسة بتخافي من المراجيح؟
سالي: انا حاسة روحي بتطلع
عماد فضل يحرك الكرسي اللي هم قاعدين عليه ويمرجحه .. وسالي تصرخ .. ومن غير ما تحس مسكت ايده .. وساعتها عماد بطل اللي بيعمله ده .. وبص لها .. هي كمان سكتت خالص فجأة وخدت بالها انها ماسكة ايده .. سابتها ومسكت في الحديدة اللي قافلة عليهم وبصت الناحية التانية .. هو كمان بص الناحية التانية وبص لها تاني
عماد: انتي لسة خايفة؟
سالي (وهي ماسكة نفسها بالعافية عشان ما تصرخش): لا انا ... انا كويسة .. انا تمام قوي
عماد طبطب على كتفها بالراحة وسابها وبص الناحية التانية
***
في الكرسي التاني بقا اللي كان بعيد عن عماد وسالي
(حوار بالانجليزي)
راهول: انا طول عمري بحب اللعبة دي قوي .. عارفة ليه؟
علا: ليه؟
راهول: طول عمري بتخيل اني لما اخرج مع بنت اني اخدها الملاهي واركب معاها اللعبة دي
علا (وهي مبتسمة): ده زي الأفلام يعني؟
راهول (وهو مكسوف): اه
علا: اكيد في يوم هتقابل البنت للي تعمل معاها كل اللي نفسك فيه
***
في السكن .. وفي اوضة علا وسالي:
سالي: النهاردة كان يوم جميل قوي ... انا بقالي كتير ما روحتش الملاهي
علا: عملتي ايه في الساقية؟
سالي: اسكتي .. ده انا هموت من الرعب
علا: انا مش فاهمة انتي كنتي راكبة الطيارة ازاي؟
سالي: والله ولا انا .. وعماد الرخم ده فضل يهز فيها وانا اعيط واصرخ
علا (وهي بتضحك): متخيلة منظرك طبعا .. ما شوفتيش انتي بقا راهول .. قال لي كلام عجيب كده
علا حكت لسالي على كلام راهول
سالي: ليكون الواد معجب بيكي او بيحبك؟
علا: اكيد لا يعني
سالي: وايه اللي يمنع؟
***
تاني يوم الصبح الشلة كلها نزلت المطعم عشان يفطروا .. سالي وراهول راحوا يجيبوا الاكل
(حوار بالانجليزي)
سالي: أقول لك على مفاجأة؟
راهول: ايه؟
سالي: مهدت لك الطريق امبارح
راهول: مش فاهم
سالي: علا .. قعدت أقول لها قد ايه انت كويس وانك ممكن تكون معجب بيها
راهول: بجد؟
سالي: ليا عزومة كده على فكرة
راهول: انتي تؤمري
سالي: هتعزمنا على سهرة حلوة
***
في الويك اند اللي بعده الشلة كلها راحت الديسكو .. حتى جاك راح معاهم .. لكن واحد بس منهم اللي ما راحش .. دخلت سالي في وسط الرقص وعملت عمايل غريبة .. فضلت ترقص وتتنطط ... واميلي وجاك كانوا قاعدين على البار وبيتفرجوا على سالي .. علا طلعت الموبايل وصورتها فيديو .. وبعتت الصورة لعماد وكتبت له
علا: "قلت لك 100 مرة دي ما تنفعكش"
بعد شوية عماد كان على باب الديسكو واتصل بسالي
سالي: ايوة
عماد: اطلعي بره عشان تسمعي
سالي بدأت تخرج من وسط الناس .. واميلي وجاك وعلا وراهول كانوا بيتفرجوا من بعيد
(حوار بالانجليزي)
جاك: هي سالي رايحة فين كده؟
اميلي: ده عماد واقف عند الباب
علا (طبعا اتخضت): ايه ده؟ فين؟
اميلي: اهو هناك
عند الباب
سالي: انت خلصت شغلك ولا ايه؟
عماد: لا
سالي: اومال ايه اللي جابك؟
عماد: جاي عشان اروحك
سالي: ليه يعني؟
عماد: لما نروح السكن هبقا أقول لك
**
في اوضة سالي وعلا
عماد: انتي اتجننتي؟ ايه اللي انت عملتيه ده؟
سالي: عملت ايه؟
عماد: الرقص واللبس العجيب اللي كنتي لابساه والهبل اللي كنتي بتعمليه ده
سالي: هو فيه ايه؟ .. مانا كنت برقص في حفلة اول السنة وما علقتش يعني
عماد: بس انتي المرة دي زودتيها جدا
سالي: انت عايز ايه بالظبط؟ انت مالك أصلا؟ انا حرة
عماد: لا مش حرة
سالي: انت مالكش حكم عليا أصلا .. احنا كل اللي بيننا خلص من زمان ودلوقتي انت زميلي في الجامعة والسكن وبس .. انت ما ينفعش تكلمـ....
فجأة عماد قرب منها وباس شفايفها .. مفيش ثواني وسابها وخرج وهو نفسه مذهول من اللي حصل .. وهي كمان فضلت مذهولة بعد ما مشي .. وشوية وابتسمت
**
لمدة أسبوع فضل عماد وسالي يشوفوا بعض في الجامعة وفي السكن .. ومع ذلك ما بيكلموش بعض .. وعلا مراقباهم وواخدة بالها ان فيه حاجة بس مش قادرة تفهم ايه هي .. سالي كمان كانت واخدة جنب ومش بتكلم حد
وفي يوم بعد معاد العشا في المطعم ما خلص نزلت سالي المطبخ لانها كانت جعانة جدا عشان تتعشى لانها كانت جعانة جدا .. وجت لها رسالة على الموبايل
(رسايل بالتركي)
أنور: "انتي فين؟"
سالي: "أنا في المطبخ"
أنور: "طب انا نازل لك"
بعد شوية نزل أنور وقعد مع سالي وفضلوا يتكلموا وياكلوا .. وسالي حكت له على كل اللي حصل
(حوار بالتركي)
أنور: طب انتي هتعملي ايه؟
سالي: انا متلخطبة .. هو من اول ما جينا وانا فاهمة انه بيقرب مني .. بس انا ماكنتش بسكت له .. ودلوقتي انا مش قادرة احدد موقفي ناحيته
**
في نفس اللحظة علا كانت فوق السطوح مع عماد بتحاول تفهم منه اللي بينه وبين سالي
علا: يعني ايه بتحبها؟ انت اتجننت؟
عماد: لا عقلت يا علا .. عقلت وعرفت مصلحتي .. عقلت وعارف انا بحب مين وعايز مين وهتجوز مين
علا: بقول لك ايه؟ انت تنزل لها حالا وتقول لها تعتبر ان مفيش حاجة حصلت والا هقول لها انك كنت زمان بتخونها معايا .. وانا صاحبتها وهي هتصدقني
عماد: بذمتك انتي صاحبة أصلا؟ .. للعلم بقا انا هنزل لها فعلا .. بس عشان أقول لها اني بحبها وعايز ارجع لها
علا: ماشي .. اما نشوف
**
بعد شوية كان أنور وسالي خلصوا اكل وغسلوا المواعين واثار الجريمة .. وخرجوا من المطعم خالص .. عماد راح لهم وأنور مشي وسابهم .. كل ده وعلا بتبص من السطوح لكن مش سامعة اللي بيحصل تحت
في الجنينة بقا حصل الاتي
عماد: انا عايز أقول لك حاجة بس مش عارف أقول لك ازاي
فجأة موبايل عماد رن على رسالة من أنور
(رسالة بالانجليزي)
أنور: "تعالى بسرعة .. راهول عيان"
عماد: الحقي ده راهول عيان
سالي: تعالي نشوف ماله
**
طلع عماد وسالي على اوضة الولاد جري ولقوا راهول واقع في الأرض وبينازع .. وأنور وتاتلي واميلي بيحاولوا يسندوه
(حوار بالانجليزي)
عماد: هو ايه اللي حصل؟
تاتلي: فجأة كان عنده مغص ووقع في الأرض وما قدرش يقف
اتصلت سالي بعلا وطلبت منها تجيب علبة الينسون من عندهم في الاوضة .. وفي نفس الوقت أنور وعماد شالوه وحطوه على السرير .. وبعد شوية علا جت .. وسالي شغلت الغلاية عشان تعمل الينسون .. علا كانت واقفة جنب عماد
علا (بصوت هامس): قلت لها ايه؟
عماد (بهمس وعصبية): على فكرة مش وقته خالص
سالي خلصت الينسون وعماد اخدها منها عشان يشرب راهول .. بعد شوية راهول بدأ يهدا .. واتغطى ونام
(حوار بالانجليزي)
أنور: ياللا يا بنات روحوا ناموا .. احنا هنسهر معاه
اميلي: خلاص ابقوا طمنونا عليه .. تصبحوا على خير
**
تاني يوم اتفق البنات كلهم انهم هيعدوا على اوضة الولاد عشان يتطمنوا على راهول .. ولقوا الولاد كلهم جاهزين وهينزلوا المحاضرات حتى راهول نفسه .. ونزلوا المطعم عشان يفطروا
(حوار بالانجليزي)
تاتلي: عامل ايه دلوقتي؟
راهول: يا جماعة انا الحمد لله بقيت كويس .. ده كان مغص عادي
اميلي: الحمد لله انك بخير
سالي: انت خضيتنا كلنا
علا: الف سلامة
أنور: انتوا اتخضيتوا بس .. احنا اتخضينا وسهرنا
راهول: متشكر .. نسهر لك لما تعيا انت كمان
أنور: ماشي
راهول: متشكر قوي يا علا على الينسون
علا: لا عادي .. المهم انك تكون بخير .. وبعدين سالي هي اللي اتصلت بيا.. اشكر سالي كمان
راهول: شكرا يا سالي .. انا بجد يا جماعة مش عارف اشكركم كلكم ازاي؟
**
بعد محاضرة الإيطالي .. عماد وأنور واميلي وتاتلي وراهول قعدوا شوية في الفصل
(حوار بالانجليزي)
أنور: ايوة يا عم .. علا جت جري عشان تلحقك
عماد: ماحنا كلنا جينا جري عشان نلحقه .. وبعدين دي جت اخر واحدة
اميلي: لا طبعا يا عماد .. هي جت اول ما عرفت
راهول: بصراحة هي بنت جدعة
تاتلي ضحكت
راهول: انتي بتضحكي على ايه؟
تاتلي: بصراحة أنور حكى لي على الحوار بتاعها
راهول: شكرا شكرا .. مش عارف من غيرك يا أنور كنت هتفضح ازاي؟ .. ياريت المرة الجاية تقول للجامعة كلها بالمرة
أنور: حاضر .. طبعا
فجأة تليفون اميلي رن .. وكان اللي بيتصل جاك
اميلي: جاك بيسلم عليك يا راهول وبيقول لك سلامتك
عماد كان مشغول مع موبايله .. كان بيبعت رسالة لسالي
عماد: "عايز اشوفك في البريك بس من غير ما علا تعرف .. قابليني جنب باب الجامعة من بره"