الاثنين، 27 نوفمبر 2017

موسم البطيخ الحلقة 2



بعد ما خلص اليوم الدراسي قرر الاصحاب يخرجوا يتمشوا في الشارع ... وهم بره سالي كانت بتكلم صاحبتها رانيا في مصر على الشات

رانيا: "ازيك؟ .. عاملة ايه؟"

سالي: "انا الحمد لله تمام .. انتي عاملة ايه"
رانيا: "انا الحمد لله كويسة .. وحشتيني"
سالي: "وانتي كمان .. اخبار شغلك ايه؟"
رانيا: "كله كويس والله .. وانتي بتعملي ايه؟"
سالي: "يعني هكون بعمل ايه؟ .. اكيد بتسنكح في الشارع ... استني اوريكي"
سالي وقفت جنب أصحابها واخدت صورة سيلفي وبعتتها لرانيا
رانيا: "حلوة جدا الصورة دي .. استني كده .. مش ده عماد؟"
سالي: "اه ياختي .. لقيته هنا"
رانيا: "وبعدين؟"
سالي: "ولا حاجة .. انا في حالي وهو حاله .. ممكن نخرج مع اصحابنا .. نذاكر سوا .. مفيش اكتر من كده"
رانيا: "احسن حاجة .. ده انا عايزة أقول لك على حاجة حصلت"
سالي: "خير .. اشجيني"
رانيا: "عارفة مين سأل عليكي؟"
سالي: "مين؟"
رانيا: "محمود رفعت"
سالي: "يخرب بيت شكله .. عايز ايه ده؟ .. انتي قلتي له ايه أصلا؟"
رانيا: "قلت له انك بتدرسي في أمريكا"
سالي: "ياللا خليه ياكل في نفسه لحد ما يتفضلش منه حاجة .. بلا قرف"
رانيا: "انا خايفة بس ليتصل بيكي"
سالي: "يجرب بس .. هيشوف ايه اللي هيجراله .. ياللا سلام بقا عشان انا مش عارفة امشي في الشارع"
رانيا: "سلام يا حبي .. خلي بالك من نفسك"
سالي: "ما تخافيش .. صاحبتك راجل"
**
بعد ما رجعوا موظف الامن قال لسالي ان فيه حد مستنيها في الجنينة .. حد مين؟ .. موظف الامن مش عايز يقول رغم انه مسجل اسمه في الدفتر اللي عنده بناء على طلبه
مشيت شوية في الجنينة لحد اول مقعد قابلته .. ولقت المفاجأة .. محمود رفعت اللي كانت بتحبه أيام الكلية .. اكبر مقلب في حياتها
محمود: ازيك يا سالي؟
سالي: انت بتعمل ايه هنا؟
محمود: جاي اسلم عليكي
سالي: نعم؟ وانت جاي من مصر عشان تسلم عليا وتمشي يعني ولا ايه؟ .. انت عايز ايه بالظبط؟
محمود: مش عايز حاجة .. انا عايز أتكلم معاكي .. وبصراحة انتي كنتي واحشاني جدا
سالي: فقولت تخطف رجلك لامريكا .. على أساس انها الشارع اللي ورا بيتكم
محمود: انا عارف اني استاهل اكتر من كده .. بس انا بجد ..
فجأة ظهر عماد .. وراح ناحيتهم
عماد: سالي .. انت ما طلعتيش ليه؟ .. مش احنا كنا قايلين هنتعشى فوق السطوح سوا؟ .. انتي نسيتي ولا ايه؟ .. مش تعرفيني؟
سالي: محمود .. كان زميلي في الكلية
عماد: اهلا وسهلا .. انا عماد زميل سالي هنا في الجامعة .. وكنت زميلها في الشغل كمان قبل كده
محمود: تشرفنا
عماد: ياللا يا لولو .. انا مش هعرف اكل من غيرك
عماد باس ايدها وسابهم وطلع
محمود: انتي ارتبطتي يا سالي؟
سالي: يعني .. لسة مش ارتباط بالظبط
محمود: طيب انا ينفع اقابلك بكرة؟
سالي: ماعتقدش انه ينفع
محمود: ارجوكي .. انا مسافر المسافة دي كلها عشان أتكلم معاكي
سالي: ماشي
محمود: طب انا هستناكي هنا الساعة 7 .. ماشي؟
سالي: ماشي
بعد كده محمود مشي .. وسالي دخلت المبنى .. لقت عماد في وشها على طول
سالي: انا نفسي اعرف انت ازاي عملت كده؟
عماد: بصراحة انا كنت واقف مستخبي على باب المدخل .. وعرفته اول ما شوفته
سالي: انت عرفته ازاي؟
عماد: انتي نسيتي؟ مانتي مرة ورتيني صورته على الفيسبوك
سالي: يا ابن العفاريت .. طب انا مش عارفة اعمل ايه بكرة .. ده مصمم نتقابل الساعة 7
عماد: وانتي هتغلبي يعني؟ ارمي له دبشتين من بتوعك هيطفش على طول
سالي: مممم .. مش عارفة .. بس انا متأكدة المرة دي انه جاي ناوي يلزق .. ده انت حسسته ان فيه بيننا حاجة وه برضه مصمم يقابلني .. واد معندوش دم .. انا بفكر اقابله واخليه يعزمني على العشا واطلب شوربة سخنة ملهلبة وارشها على وشه .. او امسك دماغه ادفسها فيها
عماد بيضحك قوي
سالي (بغيظ): انت بتضحك؟ .. اعمل ايه انا دلوقتي؟
**
سالي كانت في سريرها وقالت تكلم رانيا تاني
سالي: "بت يا رانيا .. انتي في الشغل؟"
ردت رانيا بعد حوالي ربع ساعة
رانيا: "ايوة .. معلش كان عندي اجتماع"
سالي: "هو محمود سألك عليا امتى؟"
رانيا: "يعني .. من أسبوع بعد مانتي مشيتي بيومين تقريبا ... ليه؟"
سالي: "امبارح اول ما روحت السكن لقيته في وشي .. ومصر نتقابل"
رانيا: "يخرب بيته .. هو الواد ده ما بيتهدش خالص؟ .. ده خاطب .. المفروض يتلم بقا"
سالي: "نهاره مطين .. ده انا هطلع عينه"
**
طبعا سالي ما عرفتش تنام خالص .. على الساعة 3 تقريبا قررت انها تطلع السطوح .. كانت اميلي قاعدة فوق هي كمان
(حوار بالانجليزي)
سالي: انتي لسة صاحية؟
اميلي: مش جاي لي نوم .. وانتي كمان واضح انك مش عارفة تنامي
سالي: بفكر في مشكلة كده
اميلي: ممكن تحكي .. لو عايزة يعني
سالي حكت موضوع محمود واللي عماد عمله ساعتها
اميلي (وهي بتضحك): لو عايزة رأيي .. خليكي صريحة معاه .. قولي له انك مش عايزة تشوفي وشه
سالي: انا حاسة اني حتى لو عملت كده هيفضل يجري ورايا برضه
اميلي: اسمعي .. انا عندي فكرة
**
الساعة 7 .. محمود وصل وسالي نزلت تقابله .. وطول السكة محمود بيرغي .. وهي ما نطقتش بكلمة على غير عادتها .. بعد شوية راحوا قعدوا في مطعم من المطاعم الشيك قوي
محمود: تعرفي انك اتغيرتي عن زمان؟
سالي: ما كل الناس بتتغير .. عادي يعني
محمود: اه طبعا ... انا كمان اتغيرت جدا
سالي (بابتسامة صفرا): واضح
محمود (وهو بيمسك ايدها): تعرفي انك وحشيتني قوي؟
سالي: متشكرة
محمود: متشكرة؟
سالي: كلمة حلوة .. هرد عليا أقول ايه يعني؟
محمود: تقولي حاسة بايه
سالي: حاسة اني جعانة .. ممكن تطلب الاكل؟
محمود (وهو مرتبك): اه طبعا
محمود نده على الجرسون وطلب الاكل .. وسالي قاعدة عاملة زي لوح التلج .. حتى وشها مفيش عليه أي تعبيرات .. لكنها بعد ثواني ابتسمت .. لان الشلة كلها وصلت المطعم .. عماد وعلا وتاتلي وأنور وراهول وايملي .. وقعدوا معاهم على نفس الترابيزة .. وعماد قعد جنب سالي الناحية التانية .. وأول ما قعدوا ندهوا على الجرسون وطلبوا اكل
(حوار بالانجليزي)
عماد: هو ده محمود اللي حكيت لكم عنه .. ما قولتليش بقا .. انت جاي هنا بتدرس ولا بتتفسح ولا بتشتغل؟
محمود: انا جاي عشان حاجة معينة وراجع على طول بعد 3 ايام
أنور: زي ايه مثلا؟
اميلي: اكيد بيزنس
تاتلي: مش صحيح .. مفيش صفقة بتخلص في 3 أيام
راهول: ممكن .. لو كان هو رجل أعمال شاطر
علا: نقدر نعرف الصفقة دي ايه؟
طبعا كلهم بيحدفوه لبعض .. وهو مش قادر يتكلم .. لحد ما سالي اتكلمت
سالي: قول لهم على الصفقة .. ولا أقول انا؟
محمود: صفقة ايه؟
سالي: انا .. الصفقة دي تبقا انا
محمود (بهمس): سالي .. ممكن نتكلم لوحدنا على جنب؟
سالي: ونتكلم لوحدنا ليه؟ على فكرة كلهم عارفين قذارتك .. انا حكيت لهم على كل حاجة انت عملتها .. حكيت لهم لما سيبتني اول ما جدتي تعبت واضطريت اسيب الشغل .. وحكيت لهم انك بعدها اتكلمت عليا من ورايا وبوظت سمعتي قدام الناس .. حكيت لهم انك اول ما انا لقيت شغل جديد في مكان احسن بدأت تدور عليا تاني .. وكل ده عشان عايز واحدة لمجرد انك تتمنظر بيها قدام الناس .. مش انك تبقا فخور بيها وتساندها .. اللي انت كمان ما تعرفوش اني عرفت انك خاطب .. يا ترى لو كنت وافقتك كنت هتعمل ايه؟ .. كنت هتسيبها عشاني؟ .. ولا كنت هتتجوزنا احنا الاتنين؟ .. ويا ترى لو انا وقعت تاني هتسيبني وترجع لها؟ ده على أساس انها قاعدة مستنياك؟ .. انت فاكر نفسك مين؟ بتلعب بينا على أساس ايه؟ .. اياك اشوفك تاني ولو صدفة .. لاني ساعتها هخليك تندم على انك عايش أصلا .. سلام
وقامت سالي .. وقام وراها كل أصحابها .. وفي اللحظة دي .. نزلت طلبات الشلة كلها .. ومحمود قاعد على الترابيزة لوحده
**
بعد شوية في كافيه صغير كانت الشلة كلها بتحتفل .. لكن سالي كانت ساكتة وما بتتكلمش ..
(حوار بالانجليزي)
راهول (وهو بيطبطب على كتفها): مالك؟
سالي: متضايقة شوية
تاتلي: ليه؟
سالي: هو ليه فيه ناس كده؟
راهول: عشان هي الدنيا كده .. فيها الخير وفيها الشر
علا: بصراحة بعد اللي عملناه فيه ده .. المفروض ترقصي .. كفاية كميات الاكل اللي طلبناها وهو اتدبس في تمنها
أنور: طب ايه رأيك احنا عملنا فيه حاجة هتبوظ حياته كلها؟ .. بصي كده
طلع أنور موبايله ووراه لسالي .. ولقت مفاجأة .. صورة محمود وهو ماسك ايدها في المطعم وكمان ماسحين وشها من الصورة .. والصورة دي اتبعتت لخطيبة محمود
سالي (وهي فرحانة): أنتوا شياطين .. مين اللي فكر في كده؟
أنور: عماد
عماد: أي خدمة
سالي (وهي بتبتسم ابتسامة خبيثة): متشكرة يا اميلي على فكرتك دي .. انا بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه
سالي واميلي حضنوا بعض
عماد: وانا صاحب فكرة الصورة
سالي: شكرًا يا أنور على الصورة
عماد (وهو بيضحك): أنا مش هعمل لك حاجة تاني على فكرة
**
بعد حوالي يومين رانيا وسالي اتكلموا على الشات
رانيا: "عملتي ايه؟"
سالي حكت كل اللي حصل لرانيا
رانيا: "احسن .. خليه يتربى .. وهو المفروض هييجي مصر امتى؟"
سالي: "انا مالي؟ .. المهم انه غار في داهية .. كنت ناقصاه انا؟"
رانيا: "على رأيك .. بس تفتكري بعد كده هيحاول يتصل بحد فينا تاني؟"
سالي: "بعد اللي حصل .. لا يمكن"
رانيا: "الغريبة بقا ان عماد ساعدك"
سالي: "بصي .. بعيدا عن أي حاجة .. هو شخص جدع .. ده تصرف طبيعي جدا منه"
رانيا: "بصراحة .. ربنا يبارك له .. المفروض بقا تحسني علاقتك بيه"
سالي: "والله احنا حاليا علاقتنا مش وحشة .. وبعد الموقف اللي حصل ده .. علاقتنا بقت احسن"
**
بعد كام يوم وبعد انتهاء اليوم الدراسي قررت سالي تعزم الشلة كلها على ايس كريم عشان تشكرهم على اللي عملوه معاها..
 

https://www.facebook.com/Batteekh.Season
https://www.facebook.com/sarahsadek2020

هناك 3 تعليقات: