في اخر يوم الامتحانات راهول صحي الصبح على
حد بيرن على سكايب .. كانت بنت خالته
(حوار على سكايب بالهندي)
راهول: عايشة .. ازيك؟
عايشة: انا كويسة .. انت ايه اخبارك؟
راهول: اهو النهاردة اخر امتحان في التيرم
عايشة: ربنا يوفقك .. انا جاية لك ان شاء
الله على معادنا بعد بكرة
راهول: يا ربي .. ده انا نسيت أقول لاميلي
خالص
عايشة: انت لسة ما قلتلهاش؟ ده انا حجزت
التذكرة
راهول: عامة اميلي مش هترفض تستقبلك
عايشة: بس لازم نستأذن منها .. ما ينفعش
نحرجها
راهول: انا هقول لها النهاردة .. ما تقلقيش
وفي اللحظة دي عماد صحي .. لما شاف راهول
بيتكلم ع الفيديو شات حب يرخم عليه فوقف وراه وشاور لعايشة ومشي ودخل الحمام
**
بعد الامتحان ما خلص .. راهول قعد مع
اميلي وقال لها ان عايشة بنت خالته جاية معاهم في البيت عند والد والدة اميلي ..
اميلي رحبت جدا وقالت له ان اللمة اكيد هتبقا احلى
وفي نفس اللحظة علا كانت قاعدة مع عماد
وأنور وسالي وتاتلي:
(حوار بالانجليزي)
علا: انتوا عملتوا السؤال الأول ايه؟
سالي: انتي بتتكلمي بجد؟
علا: اه
سالي: يا ربي .. يعني احنا نسافر ونكبر
وندخل الماجستير وانتي لسة فيكي العادة الزفت دي؟
علا: اصلي شاكة في الإجابة
تاتلي (وهي بتضحك): هو انتوا كنتوا
بتعملوا كده في مصر؟!!
عماد: انا عمري ما عملت كده خالص ..
العيال الدحيحة بس هم اللي بيراجعوا بعد الامتحان .. بس انا كنت متفوق من غير حاجة
سالي: يا عم اقعد .. هو انت كنت بتذاكر
أصلا؟ .. ده انت ناجح بالغش
عماد: لا كنت بذاكر .. بس كنت بحتاج حد
يساعدني
أنور: أو يحل بدالك
عماد: ممكن برضه
علا: يعني مش هتراجعوا معايا؟
سالي: هاتي كده ورقة الأسئلة .. هاتوا يا
جماعة كلكم ورق الأسئلة عشان هشوف حاجة
كلهم فعلا طلعوا الورق وادوه لسالي ..
وعلى غفلة راحت مقطعاه حتت .. كلهم هيصوا وقالوا هييييييييييييه .. ما عدا علا
اللي حطت ايدها على خدها وابتسمت ابتسامة بغيظ شوية ..
علا: ماشي ماشي .. خليكي فاكراها
***
بعد بكرة جه .. والناس كانت بتحضر شنطها
عشان السكن مقفول من تاني يوم لحد اخر يوم في الاجازة .. راهول نزل الصبح
عشان يجيب عايشة من المطار ورجع بيها على السكن وعرفها على اميلي وتاتلي وقعدها
معاهم في اوضتهم عشان ترتاح شوية من السكة لحد ما يلموا حاجتهم .. على بالليل اتجمعت
الشلة كلها تحت جنب بوابة السكن بالشنط .. وراحوا على محطة الاتوبيس عشان يركبوا
.. الاتوبيس كان فاضي .. عماد كان قاعد لوحده وراهول سايب عايشة وقعد جنب علا
وأنور وتاتلي طبعا قاعدين جنب بعض وسالي قاعدة ترغي مع اميلي .. عايشة لقت نفسها
لوحدها فقعدت جنب عماد
(حوار بالانجليزي)
عايشة: انت بقا عماد؟
عماد: اه .. وانت عايشة؟
عايشة: راهول مش بيبطل كلام عنك انت وأنور
وعلا .. واضح انه بيحبكم قوي
عماد: واحنا كمان بنحبه جدا .. هو ولد طيب
عايشة: احنا كنا بنعمل عمايل فيه زمان
عماد: مقالب وكده؟
عايشة: كتير جدا .. تعالى احكي لك
وقربت عايشة من عماد وبدأت تحكي له وهو
يضحك .. وفي اللحظة دي سالي كانت هتموت وقاعدة مش مركزة مع اميلي
(حوار بالانجليزي)
اميلي: ايه؟ مالك؟
سالي: ولا حاجة .. هو جاك هيقابلنا فين؟
اميلي: عند موقف الأتوبيس اللي هنوصل له
.. بس انتي اتضايقتي فجأة كده ليه؟ .. انتي غيرانة ولا ايه؟
سالي: غيرانة؟ من مين؟
اميلي: من عايشة
سالي: انا؟
اميلي: اكيد طبعا انتي .. انتي بتحبيه؟
سالي: لا طبعا
سالي حطت سماعات الموبايل في ودانها وشغلت
المزيكا على اعلى حاجة وغمضت عينيها عشان تحاول تنام .. لكن مفيش فايدة طبعا .. هي
ولا مركزة مع المزيكا ولا عارفة تنام .. واميلي سابتها ورجعت قعدت ورا جنب أنور
وتاتلي
(حوار بالانجليزي)
اميلي: أنور .. هو فيه ايه بين عماد
وسالي؟
أنور: انتي مالك؟
اميلي: مالي ايه؟ دي سالي هتموت .. وبعدين
انت مش شايف عايشة وعماد عاملين ايه؟
أنور قام واخد عماد من ايده وقعدوا جنب
بعض في كرسي تاني:
(حوار هامس بالانجليزي)
أنور: فيه ايه يا عماد؟ ما تهدي اللعب
شوية .. حرام عليك سالي
عماد: مالها سالي؟
أنور: الغيرة واكلاها طبعا
عماد: تفتكر؟
أنور: ايوة طبعا .. ده اميلي خدت بالها
عماد: هي من اول السنة وهي عمالة تقاوح ..
خليها على نارها كده
عماد ساب أنور ورجع قعد مع عايشة وكملوا
كلام وضحك
***
الشلة وصلت الموقف .. وكان جاك قاعد مستني
بشنطه .. اميلي جريت عليه وهو حضنها وشالها .. سالي شالت شنطها ومشيت ورمت كلمة
لجاك واميلي:
(حوار بالانجليزي)
سالي: ياللا يا جوز العصافير .. انا عايزة
انام
ومشيت لقدام .. وكل الشلة راحت سلمت على
جاك ومشيوا مع بعض لحد بيت اهل اميلي
**
الشلة كلها وصلت البيت .. أول حاجة طبعا
اميلي سلمت على والدتها ووالدتها .. وبعد كده عرفتهم على باقي الشلة وعلى جاك ..
وقعدوا يرغوا شوية ... البنات قرروا انهم هيباتوا في اوضة اميلي .. والولاد في
اوضة الغسيل اللي كانت مترتبة ولا أجدع أوضة في فندق ..
بعد ما الناس قعدت في الاوض وغيروا هدومهم
نزلوا عشان العشا .. والدة اميلي كانت عاملة عشا بسيط قوي لكن الكل كان فرحان بيه
.. الناس كلها كانت بتساعد في توضيب ولم السفرة بعد الاكل .. وعايشة دخلت المطبخ
هي وعماد عشان يدخلوا الاطباق ويغسلوها .. سالي اول ما شافت المنظر ده اتجننت
ودخلت وراهم ولقتهم واقفين على الحوضين .. هو بيغسل وهي بتشطف .. وهم بيتكلموا
وبيضحكوا ..
(حوار بالانجليزي)
سالي: مش محتاجين أي مساعدة؟
عايشة: شكرا
سالي خرجت من المطبخ وهي بتنفخ زي التنين وقعدت
جنب علا وراهول وأنور وتاتلي
(حوار بالانجليزي)
أنور: مالك؟
سالي: مش شايف؟
أنور (وهو بيضحك بعد ما بص من بعيد على
شباك المطبخ): طب اهدي .. تعالي نطلع بره نشم هوا
أنور وسالي خرجوا ووقفوا في الجنينة
سالي: انا هتجنن
أنور: هتتجنني ليه بس؟ الموضوع مش مستاهل
.. انتي شايفاهم بيعملوا ايه يعني؟
فتح راهول وعلا باب البيت عشان يشوفوا فيه
ايه .. أنور حكى لهم اللي حصل وراهول قعد يضحك
(حوار بالانجليزي)
سالي: انتوا بتضحكوا على ايه؟
راهول (وهو بيضحك): عشان بصراحة انا اول
مرة اشوفك كده
سالي صرخت ودخلت جوا .. وقابلت تاتلي وهي
خارجة .. تاتلي سألت أنور وراهول فيه ايه .. وحكوا لها على اللي حصل .. وهنا تاتلي
عينها لمعت .. وعلا جريت وراها
**
في نفس اللحظة لما سالي وعلا دخلوا ما لقوش
حد في الصالة .. بس لقوا باب الصالون الازاز مقفول .. وكان واضح جدا ان اميلي كانت
بتعرف والدتها ووالدها على جاك .. لكن عماد وعايشة مش باينين في المطبخ ومش طالع
لهم صوت .. سالي اتجننت ونزلت المغسلة .. وفتحت الباب فجأة .. لقت عماد بيصلي
العشا فقفلت الباب وطلعت تاني ولقت عايشة في وشها وراحوا قعدوا في الصالون
(حوار بالانجليزي)
عايشة: سالي .. ازيك؟ .. بتعملي ايه؟
سالي: ولا حاجة
علا (وهي بتهمس لسالي): خفي ع البنت شوية
عايشة: راهول كلمني عنكم كتير جدا .. انا
مبسوطة اني أخيرا شوفتكم .. بس ما جتش فرصة أتكلم مع معظمكم
سالي (في نفسها): طبعا .. مانتي مش فاضية
لنا
عايشة: بتقولي حاجة؟
علا: ابدا .. وانتي جاية أمريكا ليه بقا؟
عايشة: مش معقول يبقا ابن خالتي في أمريكا
وماحضرش الكريسماس هنا
في اللحظة دي عماد كان واقف على السلم
اللي ما بين المغسلة والصالة .. ووقف ورا الحيطة يسمع.. لحد ما باب الصالون اتفتح
وجاك واميلي ووالدتها والدها خرجوا .. عماد نزل لتحت درجتين وطلع تاني عشان ما
يبانش انه كان واقف يتصنت .. اميلي ندهت على باقي الناس عشان يتفقوا هيعملوا ايه
تاني يوم...
**
الصبح جه .. وأول واحدة كانت صاحية هي
سالي .. وبعدها بثواني اميلي صحيت وجهزوا ونزلوا للمطبخ وكل الناس لسة نايمين
(حوار بالانجليزي)
اميلي: هتفطري ولا تشربي حاجة الأول؟
سالي: انا هموت من الصداع .. عايزة جردل
شاي بلبن
اميلي: شاي بلبن؟
سالي: اه .. شاي وعليه لبن
اميلي: انا اسمع عنه بس عمري ما عملته
سالي: احنا عيلتنا مش بيشربوا غيره ... بس
انا مش بشرب شاي ولا قهوة زي مانتي عارفة
اميلي: فعلا .. انا لسة كنت هقول لك
سالي: بس الصداع هيموتني دلوقتي وفعلا
محتاجة شاي
اميلي: انتي أصلا ما نمتيش
سالي: فعلا
اميلي (وهي بتحط الماية في الغلاية):
بتفكري فيه؟
سالي: في مين؟
اميلي: عماد
سالي: وانتي عرفتي منين؟
اميلي: الغيرة على وشك من ساعة عايشة ما
ظهرت
**
بعد حوالي ساعة الشلة كلها خرجت عشان
يروحوا محل الأدوات الكهربائية ومكان بيع الشجر عشان يشتروا زينة الكريسماس ..
وبعد ما خلصوا اميلي كانت بتفرجهم ع الضاحية اللي هم فيها .. وهم في السكة عدوا
على صالة البولينج .. وكلهم اتفقوا يدخلوا يلعبوا .. ما عدا سالي اللي كانت ساكتة
خالص .. .. لدرجة انها أصرت انها مش هتلعب .. عماد شافها وهي ساكتة كده وما علقش
رغم انه فاهم هي مالها.. لكنه كمل اللي هو بيعمله
***
بعد حوالي 3 ساعات الشلة كلها رجعت البيت
ولقوا الغدا جاهز .. قعدوا ياكلوا ويحكوا اللي حصل طول اليوم .. وبعد الاكل اميلي
قالت انها هتعمل حاجة حلوة .. وجاك وعلا وراهول وسالي قالوا انهم هيساعدوها ..
وأنور تاتلي كانوا قاعدين في الصالة مع عماد وعايشة وهم بيركبوا الحاجات اللي
اشتروها .. ووالدة والد اميلي بيساعدوهم على خفيف.. طبعا سالي ولا كانت مركزة في
حاجة .. هي بس قاعد تبص على عايشة وعماد وهم بيضحكوا .. وفجأة حصلت حاجة
سالي وهي مش مركزة وقعت كاس على الأرض ..
طبعا بقا 100 حتة .. اول ما مدت ايدها عشان تلم الازاز .. ايدها اتعورت .. هي في المواقف
اللي زي دي ما بتصرخش .. وفعلا جريت على الحنفية واميلي جريت على الحمام عشان تجيب
لها بلاستر ..
طبعا اول صوت الكسر ما طلع كله اخد باله .. لكن ما حدش اخد باله ان سالي اتعورت في ايدها غير لما اميلي جريت ع المطبخ ..
وساعتها اول واحد جري ع المطبخ وراها كان عماد
عماد: انتي كويسة؟
سالي (وهي ايدها تحت الحنفية): لا مفيش
حاجة .. ده جرح صغير .. عادي يعني
عماد: يعني اكمل اللي كنت بعمله؟
سالي (بعد ما قلبت على الوش الخشب): اه ..
كمل اللي الحاجات اللي كنت بتعملها .. تلاقيها قاعدة مستنياك
عماد (وهو مبتسم): هي مين اللي مستنياني؟
سالي: الحاجات
عماد خرج وهو من جوا هيموت من الفرحة عشان
حس انها غيرانة .. ورجع قعد في الصالة
****
بعد حوالي ساعة .. سالي كانت في اوضة
اميلي فوق وبتبص من الشباك .. ولقت عماد وعايشة قاعدين في الجنينة وبيتكلموا .. فضلت
تنفخ وبان عليها قوي العصبية .. علا طبعا اخدت بالها
علا: مالك؟
سالي: انتي شوفتي اللي البيه ده عامله؟ ما
تكلمي راهول يلم بنت خالته شوية
علا (وهي بتضحك): انتي بتغيري؟
سالي: وانا هغير من ايه؟ كل الحكاية ان
اللي بيعملوه ده ما يصحش
في اللحظة دي الباب خبط .. كان راهول..
(حوار بالانجليزي)
علا: خلاص صليت العشا؟
راهول: اه .. ياللا عشان ننزل .. مش هتيجي
معانا يا سالي؟ .. هنروح نتمشى شوية
سالي: لا .. هقعد هنا اريح شوية
علا خرجت ونزلت مع راهول..
***
في نفس اللحظة في الجنينة
(حوار بالانجليزي)
عايشة: قول لي بقا .. انت مرتبط؟
عماد: لا
عايشة: بجد؟!!
عماد: اه بجد
عايشة: اومال جريت على سالي اول ما اتعورت
ليه؟
عماد: عادي يعني
عايشة: عادي ايه؟ .. على فكرة انا واخدة
بالي من نظراتك ليها .. وواخد بالي انها هتموت من الغيرة
عماد: بجد؟ .. هي غيرانة قوي كده؟
عايشة (هي بتضحك): شوفت انا اخدت بالي
ازاي؟
عماد: بصراحة .. انا بحبها ومش عارف أقول لها
ازاي
فجأة دخل عليهم راهول وعلا
راهول: احنا خارجين نتمشى شوية .. تيجوا
معانا؟
عايشة: اه هنيجي .. هات موبايلك يا عماد
وافتح لي الباسوورد
عماد: ليه؟
عايشة: هاته بس
عماد أدى لها الموبايل .. وهي كتبت رسالة
لسالي وبعتتها
(رسالة بالانجليزي)
عماد: انا خارج مع عايشة وهنتأخر شوية
سالي قرأت الرسالة وبقت قاعدة هتتجنن ..
نزلت تحت عشان تشوف أنور فين .. فلقته قاعد مع تاتلي وجاك واميلي ووالدتها ووالدها ..
فاستأذنت وقعدت في الجنينة لوحدها ... طبعا أنور اخد باله وخرج وراها
(حوار بالتركي)
أنور: سلام
سالي: مرحبا .. يااااااااااااه .. يادوب
افتكرتني؟
أنور: شكلك متضايق خالص
سالي: يعني ما اخدتش بالك من اللي بيحصل؟
.. عماد مش سايب عايشة دقيقة واحدة
أنور (وهو بيضحك): طب أقول لك على سر؟
سالي: ايه؟
أنور: عماد بيغيظك
سالي: نعم؟
أنور: والله .. هو بيعمل كده مخصوص عشان
تغيري
سالي (وهي بتجز على اسنانها): يا ابن
ال.... طب انا هوريه
أنور: هتوريه ايه؟ ... اعقلي .. هو بيغيظك
.. انتي كمان خليكي باردة
سالي: تفتكر؟
أنور: ايوا .. واعملي اللي هقول لك عليه
بالظبط
***
بعد حوالي ساعتين راهول وعلا وعماد وعايشة
رجعوا .. ساعتها كانت سالي في اوضة الغسيل زي ما أنور قال لها .. جاك واميلي في
اوضتها ... ووالد ووالدة اميلي في اوضتهم .. أنور وتاتلي في الجنينة .. اول ما علا
وراهول وعايشة وعماد ظهروا .. أنور رن لسالي على الموبايل ومسك في راهول عشان ما
يدخلش ... سالي شغلت الغسالة وقعدت جنبها وماسكة كتاب على انها بتقراه .. عايشة
وعلا طلعوا على فوق .. وراهول وعماد دخلوا أوضة الغسيل ... اول ما عماد شاف سالي
ابتسم
عماد: بتعملي ايه هنا؟
سالي: يعني هكون بعمل ايه؟ بحمر بطاطس
مثلا؟ ما اكيد بغسل هدومي
عماد: طب وبتقري ايه؟
سالي: وانت مالك؟
عماد: انا عارف انك مثقفة وبتقري .. بس لما
تحبي تمثاي انك بتقري .. ابقي خدي بالك انك ماسكة الكتاب بالمقلوب
سالي اتغاظت قوي وجزت على اسنانها وقفلت
الكتب وخدته وخرجت ورزعت الباب .. ورجعت فتحته
سالي: عقابًا ليك هتخلي الغسالة شغالة زي
ما هي
ورزعت الباب تاني وخرجن
***
تاني يوم الصبح كانت سالي اول واحدة صاحية
.. لانها ما نامتش أصلا .. اول ما فتحت باب الاوضة عشان تنزل المطبخ .. لقت سبت
فيه غسيلها .. ناشف ومتطبق ومترتب .. دخلته جوا .. ونزلت لقت والدة اميلي في المطبخ
(حوار بالانجليزي)
سالي: صباح الخير
والدة اميلي: صباح النور .. اخبار ايدك
ايه؟
سالي: تمام .. لسة مغيرة ع الجرح دلوقتي
والدة اميلي: انا بعمل بان كيك .. تحبي
تفطري معايا؟
سالي: يا ريت
والدة اميلي: ما تزعليش من عماد
سالي: عماد؟ ... وماله عماد؟
والدة اميلي: عماد بيحبك ونفسه يحس انك
بتحبيه .. وعشان كده عايزك تغيري
سالي اتكسفت قوي وسألتها: هو انا باين
عليا قوي كده؟
والدة اميلي: ممكن مش أي حد ياخد باله ..
لكن في سني ده .. اكيد هاخد بالي .. وانتي زي بنتي .. واكيد هحس بيكي .. يعني مثلا
انتي دلوقتي ما نمتيش عشان مش عارفة تعملي ايه
سالي ابتسمت: طب وانا المفروض اعمل ايه؟
والدة اميلي: هو مش عايز منك حاجة خالص
غير انك تحبيه
https://www.facebook.com/Batteekh.Season
https://www.facebook.com/sarahsadek2020
https://www.facebook.com/sarahsadek2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق